اتصل بنا

الآن

الفلسطينييون يتابعون ما يجري في الجمهوريات اليوغسلافية بقلق ويعلنون وقوفهم الى جانب الاصدقاء في محنتهم

في مدينة اريحا وفي نبع عين السلطان المكان الذي جمع على الدوام الاصدقاء الصرب في زياراتهم العديدة الى فلسطين تداعت المؤسسات الفلسطينية الى اجتماع لتدارس ما يمكن ان يقوم به الفلسطينيون لمساعدة ومساندة الاصدقاء في جمهوريات صربيا وجمهورية البوسنه والهرسك حيث تتعرض في الايام الاخيرة الى موجة  امطار غزيرة  ومتواصلة ادت الى حدوث فياضانات هائلة تضررت منها الكثير من المدن الواقعه على ضفتي نهري السافا والدانوب  وبعض الانهار المحلية، حيث وصل ارتفاع المياه الى عدة امتار فوق مستوى منسوبها العادي، وادى الى تشريد الالاف من العائلات و فقدان العديد من المواطنين الذين جرفتهم مياه الفياضانات.

وقال الدكتور نادر السلايمة رئيس جمعية خريجي يوغسلافيا ان الاجتماع ضم القنصل العام الفلسطيني لدى صربيا السيد طلال الزق ورئيس بلدية اريحا السيد محمد جلايطه ونائبه واعضاء المجلس البلدي ومجموعة من اعضاء جمعية الخريجين من جمهوريات يوغسلافيا، واهالي الطلبة المتواجدين حاليا في هذه الجمهوريات ، وتدارس الحضور في كيفية تقديم المساعدة والمساندة الى ابناء شعوب هذه الجمهوريات الصديقة التي لم تؤل جهدا للوقوف مع الشعب الفلسطيني وقضيته شعبا وحكومه، لذلك  فاننا كفلسطينيين نجد لزاما علينا الوقوف الى جانب الاصدقاء بكل الامكانيات الممكنة والمتاحه حتى نوصل لهم اننا لا ننسى اصدقائنا الاعزاء ومن وقف معنا في السراء والضراء، واننا في بلد التسامح ومهد الديانات  السماوية نصلي من اجلهم مسلمين ومسيحيين ونتضرع الى العلي القدير ان يمن عليهم برحمته والامن والسلام وزوال الغمه.

واضاف الدكتور السلايمة ان الصداقة تاريخية وعميقة بين الشعبين حيث ان يوغسلافيا التي كانت مكونة من 6 جمهوريات هي صربيا والبوسنة والهرسك وكرواتيا  وسلوفينيا ومكدونيا والجبل الاسود بالاضافة الى كوسوفو الدولة الجديدة التي انسلخت عن صربيا، استضافت هذه الجمهوريات اليوغسلافية  الطلبه الفلسطينيين والذين تخرجوا وشغلوا العديد من المناصب في شتى مجالات الحياة الفلسطينية و في الدول العربية والغربية وفي البرلمانات والبلديات الاوروبية وهم قياديون ،حيث ان هذه الجمهوريات كانت تستضيف الطلبة بمنح دراسيه وما زال الطلبة يتلقون التعليم والاستضافه الحميمة ، و ان الطلبة الفلسطينيين لا يشعرون بانهم في بلد غريب ، مما حذا ببعض الطلبة الزواج من فتيات هذه الشعوب الصديقة وخاصة صربيا والبوسنه ، وقد زاد هذا في توثيق العلاقات بوحدة المصاهرة والدم.

وتحدث القنصل الفلسطيني في صربيا طلال الزق عن النشاطات التي قامت بها السفارة الفلسطينية في صربيا حيث قام سعادة السفير محمد نبهان وكادر السفارة والطلبة الفلسطينييون المبتعثين بالمساعدة في عمليات الاغاثة هناك، وعن تاريخ العلاقات بين الشعبين والقيادات السياسية ، اوضح الزق انه لم تقتصر الاستضافة على الطلبة الاكاديميين فقط بل ان هذه الجمهوريات  اليوغسلافية نظمت العديد من الدورات العسكرية والامنية لابناء الثورة الفلسطينية في كلياتهم ومعسكراتهم ، وساهم هؤلاء الخريجون في بناء السلطة الفلسطينية واجهزتها وان العلاقة متينة وتتنامى باستمرار حيث تم اقامة علاقات التوأمة والصداقة والتعاون بين أربعه بلديات فلسطينية مع مثيلاتها في الجمهوريات اليوغسلافية ، وعن الجانب السياسي فقد اضاف الزق ان الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية تثمن عاليا لجمهورية صربيا مواقفها وتوجهاتها ووقوفها مع ابنا شعبنا الفلسطيني وسلطته الوطنية  وخصوصا في المناصرة لنيل حقوقه في دولة مستقلة ذات سيادة يستطيع  الفلسطينييون فيها ان يعيشوا في امن وامان ، كما استذكر القنصل  وقفات جمهورية صربيا بالذات لدى التصويت لصالح فلسطين لتصبح عضوا كامل العضوية في اليونسكو و تصويتهم لصالح فلسطين في الجمعية العامة للامم المتحده لتصبح فلسطين الدولة 194 في الجمعية العامة .

رئيس بلدية اريحا السيد محمد جلايطة والذي استضافت بلديته العديد من الوفود الصربية ،كما قامت العديد من الوفود الفلسطينية بزيارات الى بلديات متعددة في جمهوريات يوغسلافيا كان اخرها قبل اسبوع ، تحدث عن اهمية العلاقات بين المؤسسات بين البلدين  وعن دفئ العلاقات بين المواطنين والمجالس المحلية في صربيا والجمهوريات الاخرى  مع اعضاء المجالس والمواطنين واهالي الطلبة في البلديات الفلسطينية التي اقامت علاقات التوامة معها وساهمت في توطيد العلاقات وفتح اواصر التعاون واسفرت عن نتائج طيبة استفاد منها الطلبة الفلسطينيون  حيث حصل العديد منهم على منح دراسية في الجامعات الصربية ، كما يشاركون في دورات تعليمية وتدريبية وغيرها من النشاطات، بالاضافة الى الاستضافات  السنوية خصوصا من خلال بلدية كراجويفتس في عيد المدينة والذي يليه يوم فلسطين، ثم يتم  اقامة ايام فلسطينية في العديد من المدن والتي تؤدي الى التقارب بين الحضارات وزيادة التعارف واواصر المحبة بين الشعبين.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026