اتصل بنا

الآن

فعاليات تضامنية بعدة مدن ومناطق مع الاسرى بعد صلاة الجمعة

شهدت عدد من محافظات الوطن اليوم العديد من الانشطة والفعاليات الاسبوعية المقاومة للجدار العنصري ودعما للاسرى المضربين عن الطعام الذين يخوضون اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ اكثر من ثلاثين يوما.

وفي بيت لحم نظمت القوى الوطنية بالمحافظة مسيرة واعتصاما عقب صلاة ظهر الجمعة على صرح الشهيد المقام على مدخل مخيم الدهيشة حيث خيمة التضامن والاعتصام مع الاسرى المضربين عن الطعام.

وقد اقيمت الصلاة وخطبة الجمعة على الشارع الرئيسي بحضور مئات المواطنيين من مختلف مناطق بيت لحم بالاضافة الى عدد من قيادات فصائل العمل الوطني بمحافظة بيت لحم حيث اكد الحضور على دعمهم ومساندتهم لقضية الاسرى الفلسطينين وشددوا على ضرورة تنفيذ المزيد من الفعاليات التضامنية معهم .

وبعد انتهاء الصلاة خرجت مسيرة جابت الشارع الرئيسي المحيط بالمخيم حيث ردد المشاركون الهتافات المناصرة للاسرى وقضيتهم.

وفي بيت لحم ايضا وفي قرية المعصرة تحديدا منعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة المعصرة الاسبوعية من الوصول الى الاراضي الخلف الجدار، حيث شارك جيش و شرطة الاحتلال في قمعها.

وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار حسن بريجية في تصريح صحفي ان المسيرة انطلقت من وسط القرية بمشاركة شعبية و دولية ، وتم رفع الاعلام الفلسطينية والرايات ، وكان عنوان هذا الاسبوع مؤازرة الاسرى المضربين عن الطعام ، وخصوصا اسرى الاداري.

واضاف بريجية وهو يخاطب دولين من المانيا ان معركة الاضراب عن الطعام للاسرى الاداريين مصيرية وتتعلق بجميع افراد الشعب الفلسطيني لان لها بعد دولي وانساني.

واشار للوفد الالماني الى ان حكومة المانيا الاتحادية تدفع تعويضات على ما لم ترتكبه للشعب الاسرائيلي بحجة الهولوكوست ضد اليهود ابان الحرب العالمية الثانية في حين يمارس الاخير الهلوكوست على الشعب الفلسطيني مطالبا الوفد الالماني بنقل هذه الصورة لحكومته ولشعبه.

وأضاف الناشط محمود علاء الدين : ان اضراب الاسرى وصل الى منعطف مصيري فإما ان نكون او لا نكون والاسرى الاداريين يخوضون معركة الامعاء الخاوية بالنيابة عن الشعب الفلسطيني لذا يجب مؤازرتهم والتضامن معهم.

إصابة العشرات بالاختناق الشديد نصرة للأسرى الاداريين في معركة الامعاء الخاوية في بلعين

كما و أصيب اليوم الجمعة العشرات من المواطنين ومتضامنين أجانب بالاختناق الشديد أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، نصرة للأسرى الاداريين .

حيث أطلق الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الفصل العنصري ، مما أدى إلى إصابة العشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، والد ووالد ريتشل كوري، جريك وساندي كوري أهالي بلعين، ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.

ولبس المشاركون لباس مصلحة السجون الاسرائيلية وهم مكبلين بالسلاسل ، وشعارات مكتوبة عليها (ماء + ملح = حرية)، ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وصور قادة الأسرى ، وشعارات تندد بسياسة الاعتقال الاداري، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات والأغاني الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

وتأتي فعالية هذا اليوم نصرة للأسرى الاداريين في معركة كسر الاعتقال الاداري في اضرابهم عن الطعام لليوم ال 30 ، وتدعو اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان بأوسع مشاركة جماهيرية انتصارا لاسرانا البواسل في معركة العزة والكرامة معركة كسر الاعتقال الاداري معركة الامعاء الخاوية، وإلغاء سياسة الاعتقال الأداري، وقف الانتهاكات بحق الأسرى، حتى تحقيق مطالبهم في الافراج عنهم جميعا.

الاحتلال يقمع مسيرة النبي صالح الاسبوعية

 قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، مسيرة النبي صالح الاسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان، ما أدى الى اصابة عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز السيل للدموع.

وشارك في المسيرة التي انطلقت اليوم نُصرة للأسرى المضربين عن الطعام، العشرات من نشطاء المقاومة الشعبية وعدد من المتضامنين الأجانب. وردد المشاركون الهتافات المنددة بالاحتلال والداعية لأوسع تضامن دولي مع الاسرى ودعم صمودهم وصولاً للإفراج عنهم.

وجابت المسيرة شوارع القرية وصولاً الى مدخلها الرئيسي حيث اعترضتها قوات كبيرة من جيش الاحتلال، مطلقة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاهها ما ادى الى اصابة العشرات بحالات اختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وكانت قوات الاحتلال قد داهمت القرية ليلة أمس واعتقلت الشاب عدي التميمي (21 عاماً) وهو شقيق الشهيد مصطفى التميمي الذي اغتالته قوات الاحتلال العام 2011 بدم بارد خلال المسيرات الاسبوعية المناهضة للاستيطان.

وافادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أعلنت القرية 'منطقة عسكرية مغلقة' حتى إشعار آخر وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً عليها كما أغلقت في ساعات الظهيرة المدخل الرئيسي للقرية ومنعت المواطنين من الدخول او الخروج من القرية، مما دفع المواطنين الى سلك طرق التفافية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026