اوباما في برقية للرئيس: ملتزمون بمفاوضات تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية
أ.ف.ب- تلقى الرئيس محمود عباس، برقية من الرئيس الأميركي باراك أوباما، أكد فيها دعم الولايات المتحدة لقيام دولة فلسطين المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل.
وقال الرئيس أوباما في البرقية: "لقد كان لي شرف استقبالكم في البيت الأبيض في شهر آذار الماضي، وأشكركم على هداياكم اللطيفة".
وأضاف اوباما: "وكما أكدت في اللقاء، فإن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بشكل معمق بمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة ومتواصلة، تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل"، معربا عن أمله بتواصل العمل سويا للوصول إلى هذا الهدف، وكذلك تعزيز العلاقات بين الشعبين الأميركي والفلسطيني.
واستقبل الرئيس بمقر الرئاسة في رام الله أمس القنصل الأميركي العام مايكل راتني، حيث بحثا آخر مستجدات العملية السلمية، والجهود الأميركية بهذا الصدد.
في غضون ذلك أعلن الفاتيكان أمس ان الرئيس عباس والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس سيزوران الكرسي الرسولي في 8 حزيران للصلاة سويا مع البابا فرانسيس من أجل السلام في الشرق الأوسط.
وقال المتحدث باسم الكرسي الرسولي الأب فيديريكو لومباردي في بيان ان "لقاء الصلاة من أجل السلام، والذي كان الحبر الأعظم دعا اليه كلا من رئيسي اسرائيل شمعون بيريس وفلسطين محمود عباس، سيجري الأحد في 8 حزيران في فترة بعد الظهر في الفاتيكان. الطرفان وافقا على هذا التاريخ".
وكان البابا فرانسيس دعا في ختام قداس في بيت لحم الأحد الماضي الرئيس عباس وبيريس للذهاب الى الفاتيكان للصلاة معه من أجل السلام.
وقال البابا يومها "في هذا المكان (بيت لحم)، حيث ولد أمير السلام، أود أن أوجه دعوة لك، سيدي الرئيس محمود عباس، وللسيد الرئيس شمعون بيريس لترفعا معي صلاة مبتهلين من الله هبة السلام. وأضع بيتي في الفاتيكان بتصرفكما لاستضافة لقاء الصلاة هذا".
واضاف البابا في ندائه غير المسبوق "كلنا نطمح إلى السلام؛ أشخاص كثيرون يبنونه كل يوم من خلال أعمال بسيطة؛ وكثيرون يتألمون ويتحملون بصبر مشقات العديد من محاولات بنائه. ومن واجبنا كلنا لا سيما الأشخاص القيمين على خدمة شعوبهم أن نكون أدوات السلام وبُناته، من خلال الصلاة قبل كل شيء".
وأكد البابا في كلمته التي نشر ترجمتها موقع اذاعة الفاتيكان باللغة العربية ان "بناء السلام صعب، لكن العيش من دون سلام عذاب. جميع رجال ونساء هذه الأرض والعالم كله يطلبون منا أن نرفع أمام الله تطلعهم المتقد نحو السلام".
وسارع الرئيسان عباس وبيريس الى الترحيب بمبادرة البابا، وفي حين اعلن الرئيس عباس قبولها على الفور، تأخر بيريس، الذي تنتهي ولايته في غضون اسابيع وتربطه علاقة صداقة بالحبر الأعظم، في الموافقة على الموعد المقترح.
واختار الفاتيكان يوم أحد للصلاة كي لا يكون يوم جمعة، يوم صلاة المسلمين، ولا يوم سبت، يوم الاجازة الاسبوعية لدى اليهود. ويصادف الأحد في الثامن من حزيران لدى المسيحيين يوم العنصرة، ثالث أهم أعياد الكنيسة بعد عيدي الفصح والميلاد، وهو اليوم الذي تحتفل فيه الكنيسة بحلول الروح القدس على تلاميذ المسيح.
وكان البابا اكد خلال مؤتمر صحفي عقده على متن الطائرة التي عادت به الى روما ان مبادرته لا تنطوي بأي شكل من الأشكال على "وساطة" بل هي مدفوعة بقناعته بأن الصلاة من أجل السلام يمكن ان تلهم النفوس للتوصل الى هذا السلام.

الأخبـــــــار
2014-05-30 | 14:50
2703