الرئيس يستقبل فعاليات قرية بورين
استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفد فعاليات أهالي قرية بورين جنوب محافظة نابلس.
واطلع سيادته، من أهالي القرية، على معاناتهم جراء الهجمة الاستيطانية الشرسة التي تتعرض لها، وصمود أهلها رغم إرهاب المستوطنين وتمسكهم بأرضهم.
وثمن الرئيس، صمود أهالي البلدة، والذي يعبر عن تمسك شعبنا بأرضه مهما كانت الصعوبات، ومهما اشتدت ويلات الاحتلال ومستوطنيه.
وأصدر سيادته، تعليماته للجهات المعنية، بالعمل على توفير كل متطلبات صمود أبناء شعبنا، خاصة التي تتعرض لخطر الاستيطان واعتداءات المستوطنين.
وأكد الرئيس، أن القانون فوق الجميع، وسيأخذ مجراه وسيتم كشف الحقيقة وتقديم الجناة للعدالة لإحقاق الحق.
من جانبه، قال اللواء زهير الخطيب ممثلا عن أهالي بورين في مؤتمر صحفي عقب لقائهم بسيادته، إن اللقاء مع الرئيس كان بناء ومثمرا، شرحنا لسيادته معاناتنا الكبيرة جراء الاحتلال ومستوطنيه الذين يشنون حربا لسرقة أراضينا والاعتداء على ممتلكاتنا وبيوتنا ودور العبادة.
وأضاف، 'أكد الرئيس دعمه الكبير لأهالي بورين، ووقوفه إلى جانبهم في وجه الظلم والعدوان والهمجية التي يشنها المستوطنون'.
وأردف 'كذلك طالبنا بكشف الحق والعدل في قضية اغتيال المناضل خليل الزبن، خاصة أن قتلته معروفون، وان القاتل هو ( سعد حداد) فلسطين' محمد دحلان.'
وقال اللواء الخطيب : 'نحن أبلغنا سيادته بأنه إذا لم يأخذ القانون مجراه في قضية مقتل الزبن، فنحن أهله وعشيرته مستعدون لأن نأخذ حقنا بأيدينا'.
وكان الشهيد الزبن اغتيل وهو خارج من مكتبه في غزة فجر2-3-2004 عن عمر يناهز 59 عاما. وكان مستشارا للرئيس ياسر عرفات لشؤون المنظمات الأهلية ورئيسا لتحرير مجلة 'النشرة' نصف الشهرية التي تعنى بحقوق الإنسان.
بدوره، قال عمر عيد من أهالي بورين، إن البلدة بحاجة لدعم حقيقي في مواجهة غول الاستيطان وإرهاب المستوطنين، الذي أصبح مخططا له وبشكل يومي.
وأضاف، إن الاحتلال يمنع بلدة بورين من التوسع الهيكلي، وإقامة المنازل وإقامة المشاريع وشرق الطرق وإيصال الخدمات، وذلك من أجل العمل على التضييق على السكان لدفعهم إلى هجرة أراضيهم ومنازلهم.
وأشار عيد، إلى أن الاحتلال يقوم وبشكل يومي بالسيطرة على أراضي البلدة، والاستيلاء عليها، وزرع 'كرفانات' استيطانية جديدة عليها، لجلب المزيد من المستوطنين المتطرفين لترهيبنا.
وقال: 'نحن صامدون على أرضنا، ولن نترك شبرا واحدا إلا وسندافع عنه بدمائنا، وقد اتخذنا عدة إجراءات بسيطة للدفاع عنها، مثل تشكيل مقاومة سلمية للدفاع عن الأراضي، ولكن نحن بحاجة لدعم القرى والمجتمع الفلسطيني والمؤسسات الرسمية لنتمكن من الثبات ومقارعة الاستيطان'.
ــــــ

الأخبـــــــار
2014-05-31 | 15:07
4371