الرئيس يمنح فاروق القاضي وسام الاستحقاق والتميز.. والفقيد إيليا خوري وسام نجمة القدس
منح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، الأستاذ فاروق أحمد القاضي وسام الاستحقاق والتميز.
وقرر الرئيس منح القاضي هذا الوسام تقديرا لدوره النضالي في المجال الإعلامي والفكري وفي إسناد الثورة الفلسطينية في وقت مبكر من عمرها، وتثمينا لجهوده في حشد التضامن الدولي لدعم حقوق شعبنا الفلسطيني، وثورته المجيدة، ونصرة قضيته العادلة، وصولا لإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتسلم الوسام من سيادته القاضي وزوجته، في مقر إقامة الرئيس في العاصمة الأردنية عمان، بحضور الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ومدير الصندوق القومي رمزي خوري، وسفير دولة فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.
والمؤلف الأستاذ فاروق القاضي الذي ولد عام1928، شارك في نضال الحركة الطلابية في ذروة مجدها أثناء انتفاضة 1946 طالبا في جامعة فؤاد الأول، وبدأ وفديا ثم انتقل الي صفوف الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني وعلى مدى ما يقرب من عقدين من الزمان عمل صحفيا في روز اليوسف والمساء والشعب والجمهورية، وكان أحد نجوم الصحافة الكبار واشتهر بتغطيته لأحداث الكونغو عام1960، ومباحثات الوحدة في دمشق عام1958، وكان أول صحفي مصري يجري مقابلة صحفية مع الرئيس اليوغسلافي تيتو عام1953، ومع السوفيتي خروشوف عام1956 وبعد هزيمة1967 اختار القاضي الانضمام لحركة فتح حيث عمل في جهاز الإعلام، وكان عضوا مراقبا في المجلس الثوري في فتح ومستشارا لياسر عرفات، ثم اختار المحارب القديم الذي تواصل عمله النضالي والسياسي والإعلامي ما يزيد علي خمسين عاما أن يعتزل العمل السياسي عام 1984 ليتفرغ للكتابة، له عدة إصدارات أدبية بدأها عام 2002.
وأمضي حياته في النضال العملي في مصر ثوريا في صفوف الحركة الطلابية ، ثم آمن بثورة 23 يوليو وعمل لأكثر من عقدين في صحافتها، وامتد إيمانه الي الثورة الفلسطينية بعد الهزيمة فقد كانت الضوء الوحيد الذي لاح في الأفق في تلك الأيام الكئيبة التي أعقبت أسوأ هزيمة واجهتنا في العصر الحديث.
كما ومنح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مطران الطائفة الإنجيلية الأسقفية العربية الأسبق في الأردن وسوريا ولبنان إيليا خوري، وسام نجمة القدس.
وقرر الرئيس منح المطران خوري، هذا الوسام تقديرا لدوره الوطني والنضالي المشرف في الدفاع عن فلسطين أرضا وشعبا وقضية، وتثمينا غاليا لمكانته الدينية والروحية، ولمواقفه واسهاماته في مسيرة الثورة الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، كأحد القادة الفلسطينيين البارزين بفكرهم التحرري الديمقراطي والتقدمي.
وتسلم الوسام من سيادته نيابة عن الفقيد، نجله ماهر خوري، وحفيده إيليا خوري، وذلك في مقر إقامة الرئيس في العاصمة الأردنية عمان، بحضور الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ومدير الصندوق القومي رمزي خوري، وسفير دولة فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.
يذكر أن الفقيد كان، نائب رئيس المجلس الوطني عضو اللجنة التنفيذية الأسبق، وقد شغل المطران إيليا خوري منصب المطران المساعد في مطرانية القدس والشرق الأوسط، ومطران الكنيسة الأنجيلية الأسقفية العربية في الأردن.
كما كان المطران إيليا خوري عضوا في المجلس المركزي وفي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وشغل في الفترة الأخيرة نائب رئيس المجلس الوطني.
وفي عام 1969 قامت سلطات الاحتلال بإبعاده بعد أن تعرض للسجن والاعتقال.
والمرحوم متزوج من السيدة لوريس بطرس ناصر، شقيقة الشهيد كمال ناصر، وله ابن هو المهندس ماهر ايليا خوري.

الأخبـــــــار
2014-06-03 | 21:19
6957