اتصل بنا

الآن

'التعاون الإسلامي' تدعو إلى تشجيع المسلمين على زيارة القدس... وتحمل الاحتلال مسؤولية تدهور الأوضاع في فلسطين

 دعا أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، إلى تشجيع المسلمين على زيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى، إثباتاً لمكانته في قلوب وأفئدة وضمير الأمة، وتوثيقاً لحق المسلمين في القدس والأقصى.

وطالب مدني في بدء أعمال الدورة الـ41 لمجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية المنعقدة في جدة، اليوم الأربعاء، إلى اتخاذ وسائل جديدة لمجابهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.

وقال مدني بحسب وكالة الأنباء الإسلامية الدولية 'إينا': 'علينا متابعة الاحتلال الإسرائيلي قانونياً عبر ذراع قانوني مهني قادر، لإعداد ملفات تمكن من عرض تجاوزاته وانتهاكاته وسجل مسؤوليه وقادته على المحكمة الجنائية الدولية'.

الى ذلك حمّلت منظمة التعاون الإسلامي، الاحتلال الإسرائيلي، مسؤولية استمرار تدهور الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وقال تقرير صادر عن 'التعاون الإسلامي' ونشرته وكالة الأنباء الإسلامية 'إينا' إن القضية الفلسطينية شهدت خلال عام مضى تحديات خطيرة مست جوهرها ومستقبلها جراء تصعيد سلطات الاحتلال الإسرائيلي ممارساتها العنصرية واعتداءاتها الممنهجة على الأرض والشعب ومقدساته.

وأضاف التقرير الذي قدمه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الأربعاء، إلى المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية في جدة، أن قوة الاحتلال تنتهج توجها خطيرا وغير مسبوق للسيطرة على المسجد الأقصى، مكرسة فيه الوجود اليهودي الفعلي، من خلال سن تشريعات عنصرية تقضي بفرض السيادة الإسرائيلية عليه.

ووثق التقرير تسهيل قوات الاحتلال دخول المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك والتجول داخله، وأداء شعائرهم التلمودية فيه مقابل تقييد حرية المسلمين إليه، مشيرا إلى فرض سلطات الاحتلال وقائع لتحقيق وجود يهودي داخل المسجد الأقصى والتدخل المباشر في إدارته كمقدمة لتقسيمه زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود.

وأشار إلى مواصلة الاحتلال وتكثيفه الحفريات والأنفاق أسفل وحول المسجد الأقصى المبارك من الجهات الأربعة والمصادقة على العديد من المخططات الرامية لتهويد ساحة البراق وخصوصا منطقة القصور الأموية ضمن ما يعرف بمشروع الحديقة التوراتية والذي يهدف إلى بناء مرافق تجارية وسياحية وأمنية ومسارات لأداء شعائر تلمودية حول المسجد الأقصى المبارك.

وبين أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرضت وقائع جديدة على الأرض لتغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي في مدينة القدس بهدف إيجاد غالبية يهودية فيها وعزلها عن محيطها الفلسطيني من خلال توسيع وبناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري وهدم المنازل وسحب هويات المواطنين الفلسطينيين في القدس.

ولفت التقرير إلى بناء الاحتلال الإسرائيلي آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 بما فيها القدس الشريف، حيث يتزامن ذلك مع استمرار وتكثيف الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون المتطرفون على الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته.

وأشار إلى مواصلة سلطات الاحتلال فرض الحصار الجائر على قطاع غزة وتكثيف القيود لإعاقة عملية التنمية في الأرض الفلسطينية وتقييد حرية الحركة وعزل المدن والتجمعات الفلسطينية عن بعضها البعض، من خلال إقامة الحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري الذي يتم بناؤه على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشريف.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026