اتصل بنا

الآن

كميل يطلع القنصل الأميركي على الانتهاكات الإسرائيلية في طولكرم

أطلع محافظ طولكرم عبد الله كميل، القنصل الأميركي العام في القدس مايكل راتني، على الانتهاكات الإسرائيلية في محافظة طولكرم، سيما حملة الاعتقالات والمداهمات التي تشنها في أعقاب اختفاء آثار المستوطنين الثلاثة.

وأطلع محافظ طولكرم، القنصل الأميركي، على مجموعة من القضايا التي تهم المحافظة، وأهم المشاريع الملحة، خاصة في مجال البنية التحتية.

وقدم شرحا حول أهم المخاطر التي تتعرض لها المحافظة، خاصة إجراءات الاحتلال ضد المواطنين والاقتحامات المستمرة والاعتداءات اليومية في الليل والنهار، وبناء جدار الضم العنصري، الأمر الذي أثر كثيرا على الأراضي الزراعية، علما أن طولكرم كانت تعتمد في دخلها سابقا على الزراعة.

وتطرق إلى ما تشكله مصانع غاشوري الإسرائيلية من خطر على حياة المواطنين، موضحا أن تلك المصانع مقامة على الأراضي المحتلة عام 1967 غرب مدينة طولكرم، فيما أنه تم تسجيل ما يزيد عن (152) حالة سرطان في المنطقة، عدا عن حالات الإصابة بمرض الربو والأمراض الصدرية الأخرى، نتيجة الأبخرة السامة والكيماوية الناتجة عن تلك المصانع، مطالبا بتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن الأثر الصحي والبيئي الناتج عن تلك المصانع.

وبين كميل أن قوات الاحتلال تسيطر على جزء من أراضي جامعة خضوري، وتقيم عليها معسكرا للتدريب وهذا مخالف للقانون الدولي، وانتهاك صارخ لحرم الجامعة، الأمر الذي يتطلب تحركا لوقف هذا الانتهاك.

وشدد على ضرورة الإفراج عن الأسرى ووقف الإجراءات العقابية بحقهم، والتعامل الإنساني معهم، خاصة أن مصلحة سجون الاحتلال لا تتعامل مع الأسرى ضمن الحد الأدنى من حقوق الإنسان.

وقدم كميل للقنصل الأميركي مجموعة من المشاريع التي تهم المحافظة، مشددا على ضرورة إنشاء شبكة صرف صحي في منطقة الشعراوية الغنية بالمياه الجوفية والمهددة بخطر التلوث نتيجة عدم إنشاء تلك الشبكة، مؤكدا أن طولكرم بحاجة ماسة لمجموعة من المشاريع الحيوية.

واطلع القنصل الأميركي عن كثب على المخاطر التي تشكلها مصانع غاشوري المقامة على أراضي المواطنين غرب مدينة طولكرم، خلال جولة ميدانية في محيط المصانع، حيث رافقه المحافظ كميل وقدم له شرحا حول طبيعة هذه المخاطر.

وفي السياق ذاته، التقى القنصل الأميركي مع رئيس بلدية طولكرم إياد الجلاد وأعضاء المجلس البلدي، حيث استعرض الجلاد تاريخ المدينة وتطورها وواقع الخدمات التي تقدمها البلدية للمواطنين، والاحتياجات الملحة من المشاريع الضرورية وذات الأولية.

وطالب الجانب الأميركي بالمساعدة على توفير المشاريع الحيوية، وتطرق إلى مشروع الصرف الصحي في الأحياء الجنوبية من المدينة 'العزب'، الذي تم رفع مخططاته والدراسات الخاصة به إلى وكالة التنمية الأميركية من أجل تنفيذه، إضافة إلى عدد من مشاريع إعادة تأهيل الطرق الشريانية والرئيسية، ومنها شارع شرق طولكرم باتجاه ذنابة كفر اللبد، والشارع الواقع ما بين منطقة واد التين وحتى حاجز جبارة جنوب المدينة.

ودعا رئيس البلدية، القنصل الأميركي إلى التدخل لدى الجانب الإسرائيلي من أجل العمل على رفع قدرة التيار الكهربائي المغذي للمدينة والإسراع في تنفيذ الاتفاقيات المبرمة بهذا الخصوص، حتى تتمكن بلدية طولكرم من تزويد عدد من المنشآت الاقتصادية والخدماتية بالتيار الكهربائي المطلوب وعلى وجه التحديد المنطقة الحرفية الصناعية التابعة لبلدية طولكرم ومباني قوات الأمن الوطني وجامعة فلسطين التقنية خضوري.

ــــــ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026