اتصل بنا

الآن

فلسطين تشارك في مؤتمر الدول الأطراف باتفاقية حظر استعمال الألغام

شاركت دولة فلسطين في مؤتمر المراجعة الثالث للدول الأطراف في اتفاقية حظر استعمال وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد، الذي بدأ أعماله اليوم الثلاثاء، في العاصمة الموزمبيقية مابوتو.

وأكد سفير فلسطين لدى موزمبيق فايز عبد الجواد، في كلمته أن دولة فلسطين التي تؤمن بالسلام لكل البشر حرصت ولازالت على بذل كل جهد من أجل التخلص من خطر الألغام التي شكلت في فلسطين على مدار أكثر من خمسة وستين عاما من الاحتلال تهديدا يوميا لحياة أبناء شعبنا الأعزل وخاصة أطفالنا الذين شكلوا النسبة الأكبر من ضحايا هذه الألغام التي زرعتها إسرائيل.

وقال: رغم المعيقات والعراقيل التي تضعها إسرائيل في وجه الجهود التي تبذلها دولة فلسطين للتخلص من حقول الموت إلا أن دولة فلسطين مستمرة ومصرة على مواصلة الجهود وأنها استطاعت من خلال المركز الفلسطيني لمكافحة الألغام وبالتعاون مع الجهات الدولية ذات الصلة أن تصبح جزءا مهما من الجهود الدولية وأن تتماشى معها وتحقق تقدما ملموسا.

وأشار إلى أنها حرصت طيلة الفترة الماضية على تقديم التقارير الطوعية إلى الهيئات الدولية لمكافحة الألغام، وأن ممارسات إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال ومنعها إدخال المعدات والتجهيزات التي من شأنها تمكين دولة فلسطين من التخلص من الألغام تشكل عقبة رئيسية في طريق الاستمرار بالتقدم والإنجاز، خاصة أن 90% من حقول الألغام تتواجد في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والمقدرة مساحتها ب 5842 كم مربع حيث تنتشر الأراضي الزراعية والموارد المائية والطبيعية.

ولفت إلى أن إسرائيل تمتنع عن تزويد المركز الفلسطيني لمكافحة الألغام والحكومة الفلسطينية بخرائط حقول الألغام ما يرفع كلفة إزالتها إلى ما يزيد عن عشرين ضعفا عن كلفة زراعتها.

وأكد أن موقف دولة فلسطين ينسجم تماما ويتماشى مع كافة الجهود الدولية المبذولة من أجل مكافحة وحظر استعمال وتكديس وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد.

ودعا السفير القائمين على المؤتمر من أجل خلق آلية لدعم جهود دولة فلسطين وتقديم المساعدة الفنية والتقنية لها والمساعدة في بناء وتطوير القدرات الفلسطينية للتخلص من هذا الخطر الذي يتهدد بشكل كبير حياة شعبنا ومقدرا ت تنميته الاقتصادية والبشرية.  

وطالب المجتمع الدولي والجهات الدولية المعنية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية من أجل الضغط على إسرائيل للكف عن استخدام أراضي الدولة الفلسطينية كمناطق للتدريب العسكري.

وقال 'نهيب بالجميع وبالأمم المتحدة وكافة الدول التي وقعت على الاتفاقية للضغط على إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لتسليمنا الخرائط والمعلومات لحقول الألغام التي زرعتها في أراضي الدولة الفلسطينية، والتوقف عن عرقلة الجهود والأعمال الفلسطينية خاصة وأن ذلك عمل إنساني يتعلق بالحفاظ على حياة البشر.                         

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026