راتني في حفل استقلال أميركا: السلام هو ما نعمل جميعنا من أجله
قال القنصل الاميركي العام في القدس مايكل آلان راتني، في حفل لمناسبة الذكرى الـ238 لاستقلال بلاده، إن 'السلام هو ما نعمل جميعنا من أجله'.
وأضاف راتني في حفل الاستقبال الذي أقيم، اليوم الأربعاء، بمقر القنصلية الاميركية العامة في القدس، أن 'السلام هدف التزم به الوزير كيري بشكل كبير حيث قام بحوالي 12 زيارة إلى هنا خلال العام الماضي، إن تصميمه لإيجاد حل ينهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي يجب أن يلهم أي أحد وأن يبقى هدفا للجميع'.
وتابع: 'ككل جهود صناعة السلام، فقد كان هناك نجاحات وإخفاقات'، واستذكر مقولة كيري: 'لو كان الأمر سهلا لكان بوسعنا حله منذ وقت طويل ولكنه ليس أمرا سهلا ولم نتمكن من تحقيقه. وبالتالي فإن عملنا لم ينته، وعلينا أن نستمر بالعمل والشجاعة لإنهائه'.
واستعرض القنصل الأميركي أمام الحضور الذي ضم نحو 500 شخصية اعتبارية فلسطينية وإسرائيلية وأميركية، تاريخ البعثة الديبلوماسية للولايات المتحدة في الأراضي المقدسة، وبعض المعالم المميزة في البعثة منذ تأسيسها عام 1857.
وأوضح أن تركيز الجهود الديبلوماسية الأميركية كان في الأساس خدمة المواطنين الأميركيين القادمين للحج في الأراضي المقدسة، إلا أن البحث عن سلام ينهي النزاع الفلسطيني الإسرائيلي الذي استمر لوقت طويل أصبح الهدف الرئيس للقنصلية العامة.
وأشار إلى أن الزوار والسياح والحجاج الأميركيين كانوا هنا ليكتشفوا الأراضي المقدسة التي قرأوا عنها فقط في الإنجيل، ولكن الكثير منهم في الواقع كانوا هنا تلبية لرغبة أعمق من الإكتشاف، فالكثير منهم لم يأتوا إلى هنا لإكتشاف العالم الذي يعيشون فيه ولكن لأنهم كانوا يظنون أنهم سيشهدون نهاية العالم هنا في القدس.
وقال: 'تأكدوا أن حكومتي لم ترسلني إلى هنا لأشهد نهاية العالم. بالعكس أود أن أرى هذا العالم يستمر لوقت طويل وأتمنى لسكان هذه الأرض المسلمين والمسيحيين واليهود أن يعيشوا حياة طويلة ومزدهرة وآمنة وكريمة يطمحون لها'.
ولفت إلى أنه في عام 1930 توسعت القنصلية ليرتفع عدد الديبلوماسيين من واحد إلى ستة، وان عدد الطاقم الاميركي بلغ اليوم 150 فردا.
وأشار إلى أنه في عام 1952 استأجرت القنصلية مبنى في شارع نابلس في القدس الشرقية ولا تزال تستأجره ويعرف بالبيت الأميركي وهو المركز الثقافي لأهالي القدس الناطقين بالعربية.
وقال: بعد اتفاق أوسلو عام 1993 كبر دورنا السياسي أكثر وبدأت مساعدتنا للفلسطينيين من خلال الوكالة الاميركية للتنمية الدولية USAID حيث أصبحنا أكبر مانح للمساعدة الثناثية للفلسطينيين.
وأضاف: عام 2014 وللكثير من الأسباب أصبحت القنصلية الاميركية العامة في القدس بعثة كبيرة جدا في مكان دائم التعقيد، وبالطبع فإن السبب لهذا التعقيد هو النزاع الذي استمر في هذه المدينة والمنطقة لوقت طويل جدا.
وقدر القنصل راتني عدد الأميركيين في القدس والضفة الغربية وغزة اليوم بنحو 150 ألفا موزعين في القدس والضفة الغربية وغزة.
وشكر القنصل الأميركي العديد من الراعين على دعمهم لهذا الحفل، وقال 'ما يميز هذا الاحتفال أنه واحد من أكبر الاحتفالات تنوعا في القدس خلال العام'.

الأخبـــــــار
2014-06-25 | 18:51
1707