اتصل بنا

الآن

قوات الاحتلال تواصل اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة

قوات الاحتلال تواصل اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة


·       مقتل طفل فلسطيني على أيدي المستوطنين بعد خطفه من حي شعفاط، وتعذيبه والتمثيل به، وحرقه


·       مقتل (3) من عناصر المقاومة، وإصابة رابع في جريمتي اغتيال جديدتين في قطاع غزة

·       قوات الاحتلال تستمر في استباحة التجمعات السكانية في الضفة الغربية في ظل صمت عربي ودولي مطبق


·       مقتل مدني فلسطيني شمالي الضفة، ووفاة مسنة تعرضت لجلطة أثناء اقتحام منزلها جنوبي الضفة

-      إصابة (19) مدنياً بجراح، من بينهم مراسلة تلفزيون فلسطين في مدينة القدس المحتلة، واعتقال أحدهم   

-      تنفيذ (90) عملية توغل في الضفة الغربية

-      تفجير (3) منازل سكنية على خلفية العقاب الجماعي في الخليل

-      اعتقال (76) مواطناً فلسطينيا، من بينهم (8) أطفال

-       (8) منهم، من بينهم (5) أطفال اعتقلوا في مدينة القدس المحتلة، و(9) خلال اعتداءات المستوطنين

-      اقتحام كلية هند الحسيني في مدينة القدس المحتلة

-      مصادرة معدات مصنع الريان للألبان، التابع للجمعية الخيرية الإسلامية في مدينة الخليل 

 

·       قوات الاحتلال تشن (24) غارة على أهداف مدنية ومواقع تدريب في القطاع

-      إصابة (8) مدنيين، من بينهم (3) نساء وطفلان بالشظايا، وإصابة (3) مدنيين، من بينهم طفلان، بشظايا الزجاج المتطاير، وإصابة ثلاثة مدنيين برضوض

-      تدمير مزرعة دواجن ودفيئات زراعية ومنزل ريفي ومخزن للأعلاف وبركس للأغنام ونفوق 3 آلاف كتكوت 

 

·       استمرار إطلاق النار باتجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة

-      إصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين بجراح جنوبي القطاع، ووسطه

 

·       الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية

-      المستوطنون يقطعون العديد من الطرق الرئيسة ويعتدون على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

-      تقطيع 15 شجرة زيتون في بلدة بيت أمر، شمالي محافظة الخليل

·       بحرية الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر

·       قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة الغربية

-      إقامة العديد من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين

-      اعتقال مدنييْنٍ فلسطينييْنِ على الأقل على الحواجز الداخلية في الضفة الغربية
 

ملخص: صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (26/6/2014- 2/7/2014) من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة، وخصوصاً في الضفة الغربية، بعد اختفاء ثلاثة مستوطنين في محافظة الخليل منذ نحو ثلاثة اسابيع ومن ثم العثور عليهم جثث هامدة.  فللأسبوع الثالث على التوالي تكثف تلك القوات من عمليات الاقتحام للمنازل السكنية، وحملات الاعتقال واسعة النطاق، والتي طالت المئات من السكان المدنيين، وسط إجراءات تفتيش دقيقة وعبث وتنكيل بأصحاب تلك المنازل، واستخدام المتفجرات في عمليات الاقتحام، وتحويل المنازل السكنية لثكنات عسكرية. كما واصلت اقتحام  العديد من الجمعيات والمؤسسات والمدارس وصادرت محتوياتها. وفي قطاع غزة وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على قطاع غزة منذ أكثر من سبع  سنوات، إلا أنها خلال هذا الأسبوع والأسبوع الماضي، كثفت منه وقامت بفرض المزيد من القيود على السكان المدنيين والبضائع. كما كثفت قوات الاحتلال من غاراتها الجوية باتجاه المنشآت المدنية ومواقع التدريب التابعة لفصائل المقاومة.  يأتي هذا التصعيد في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية.

وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من استخدامها للقوة المفرطة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم (الفاصل). من جانب آخر، استخدمت قوات لاحتلال المنتشرة على  امتداد الشريط الحدودي  مع إسرائيل، شرق قطاع غزة القوة المفرطة أيضاً في ردها على التظاهرات التي يقوم بها المدنيون الفلسطينيون بالقرب من السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة في منطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة، بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني، وفي مقدمة تلك المناطق مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها.


من جانب آخر، يواصل المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم.  وتأتي هذه الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة، ما يشكّل عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم. وخلال هذا الأسبوع وبعد العثور على جثث المستوطنين الثلاثة المختطفين، صعد المستوطنون من اعتداءاتهم على المدنيين الفلسطينيين وخصوصا في محافظة الخليل، حيث أصابوا مدنيين من بينهم أطفال، فيما اعتدوا على ممتلكات مدنية. والجريمة الأبشع خلال هذا الأسبوع والتي تأتي في إطار الأعمال الانتقامية هي اختطاف طفل من محافظة القدس، وتعذيبه قبل قتله ومن ثم التمثيل في جثته وحرقها.  و تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.  تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون. 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026