أجواء حرب تخيم على قطاع غزة
يعيش قطاع غزة أجواء حرب حقيقية، شنت خلالها الطائرات الحربية الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، مئات الغارات أدت الى استشهاد تسعة عشر مواطنا واصابة أكثر من مائة بينهم أطفال ونساء.
ولم تسلم دور العبادة والمنازل من العدوان الإسرائيلي فقد طال القصف منزلين وتضرر حوالي عشرين منزلا كان أكثرها قساوة منزل عائلة كوارع في خان يونس جنوب القطاع، ما أدى الى استشهاد سبعة أشخاص بينهم أطفال.
ورغم تحصن عشرات المواطنين داخل منزل عائلة كوارع لمنع قصفه، إلا أن قوات الاحتلال ارتكبت مجزرة بحق الأبرياء.
ولم تسلم الأراضي الزراعية هي الأخرى من القصف الذي أدى تدمير مئات الدونمات الزراعية.
ومنذ بدأت قوات الاحتلال عمليتها العسكرية والمسماة (الجرف الصامد) منتصف الليلة الماضية، لم تغادر الطائرات الحربية بجميع أنواعها سماء قطاع غزة، حيث بددت انفجاراتها القوية السكون المؤقت الذي لف محافظات غزة وقت الافطار.
ويتوقع سكان قطاع غزة أن تكون هذه الليلة ساخنة جدا، وخاصة في ظل التهديدات الاسرائيلية الصادرة عن قادة الاحتلال.
وكانت اسرائيل شنت حربين على قطاع غزة الأولى كانت في 27 كانون الأول- ديسمبر 2008، والثانية في عام 2012.
الحرب الأولى استمرت 23 يوما أدت إلى استشهاد أكثر من 1436 مواطنا منهم نحو 410 أطفال و104 امرأة ونحو 100 مسن.
كما جرح خلال تلك الحرب الوحشية أكثر من 5400 مواطن، وبلغت نسبة الأطفال والنساء من بين الجرحى نحو 50%..
كما أدت تلك الحرب الى تدمير أكثر من 4000 مسكن بشكل كلي، و17000 بشكل جزئي، فيما دمر 20 مسجداً، و25 مدرسة وجامعة ومستشفى.
وخلال الحرب الثانية التي استمرت سبعة أيام، استشهد حوالي 175 مواطنا منهم 43 طفلا و15 امرأة و18 مسناً. وأصيب في تلك الحرب حوالي 1222 مواطنا، من بينهم 431 طفلا و207 سيدات و88 مسناً.
ونفذت قوات الاحتلال خلال تلك الحرب مجزرة بحق عائلة الدلو أدت الى إبادة العائلة بأكملها بعد قصف المنزل على رؤوس قاطنيه. كما دمرت قوات الاحتلال 200 منزل بشكل كامل و1500 بشكل جزئي.

الأخبـــــــار
2014-07-08 | 23:25
1449