هيغ يؤكد الحاجة العاجلة لوقف إطلاق النار في غزة
أكد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الحاجة العاجلة لاتفاق الطرفين على وقف إطلاق النار لإنهاء كل من إطلاق الصواريخ والعمليات الإسرائيلية ضد غزة، بناء على اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني 2012.
وقال هيغ أمام البرلمان البريطاني، اليوم الاثنين، 'إن العودة للعمل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار 2012 يتطلب جهودا متكاتفة بين الإسرائيليين والفلسطينيين وغيرهم، كالسلطات في مصر، وبدعم من المجتمع الدولي'.
وأضاف: 'نحن على اتصال وثيق مع القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية ومع شركائنا وحلفائنا، وتحدث رئيس الوزراء كاميرون مع نتنياهو في 9 تموز، واتصلت في الأيام القليلة الماضية بالرئيس محمود عباس، ووزير الخارجية ليبرمان ووزير الشؤون الإستراتيجية ستينتز، ووزير الخارجية المصري شكري، ووزيري خارجية الأردن وقطر'.
وتابع ''ضممنا صوتنا إلى أصوات باقي أعضاء مجلس الأمن الدولي للدعوة لتهدئة الأزمة واستعادة الهدوء وضبط النفس بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2012، ونحن على استعداد للنظر باتخاذ المزيد من الإجراءات في مجلس الأمن إن كان ذلك يساعد في تأمين وقف الإطلاق النار عاجلا، وهو ما نريد جميعنا أن نراه يتحقق'.
وأشار إلى أنه 'بمجرد الاتفاق على وقف إطلاق النار سيكون من الضروري جدا تطبيق بنوده تماما من كلا الجانبين، بما في ذلك وضع نهاية دائمة للهجمات الصاروخية وكافة أشكال العنف الأخرى، ولا بد أن يكون مجرد جزء من جهود أوسع نطاقا لتحسين الظروف في غزة، فبدون ذلك من المرجح أن نرى المزيد من دوائر العنف هذه'.
وأكد أن بلاده ستبذل كل ما في وسعها لتخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، مبينا أن ما لا يقل عن 17,000 من أهالي غزة يسعون للأمم المتحدة لتوفير مأوى لهم، ومئات الآلاف يعانون من نقص المياه وخدمات الصرف الصحي والكهرباء، وبات مخزون الوقود والإمدادات الطبية منخفضا لدرجة خطيرة.
ولفت إلى أن أكثر من نصف سكان غزة تقريبا لا تتوفر لديهم كميات كافية من المواد الغذائية قبل الأزمة، وأغلبهم يعتمدون على المساعدات والكثير منهم لا يعملون، وتوفر المملكة المتحدة 349 مليون جنيه إسترليني حتى عام 2015 لتوفير المساعدات الإنسانية وبناء الدولة وتطوير الاقتصاد، كما أنها توفر حوالي 30 مليون جنيه إسترليني سنويا لمساعدة أهالي غزة'.
وقال هيغ 'إن التوصل لحل الدولتين بالتفاوض يبقى السبيل الوحيد لتسوية الصراع للأبد، وتحقيق سلام مستدام كي تتمكن العائلات الإسرائيلية والفلسطينية من العيش دون خوف من العنف، ليس هناك أي خيار آخر يكفل السلام والأمن لكلا الشعبين'.
وأشاد بالجهود المضنية لوزير الخارجية الأميركية جون كيري الرامية للتوصل لسلام دائم، مبينا 'أن فرص المحادثات تبدو بالطبع كئيبة في خضم أزمة أخرى يدفع فيها المدنيون أكبر ثمن، لكن اتخاذ كلا الجانبين لخطوات جريئة لأجل السلام لم يكن يوما أكثر أهمية مما هو عليه حاليا'.
وأضاف: 'لا بد لإسرائيل أن تلتزم بالعودة للحوار وتتجنب كافة الإجراءات التي تقوض فرص السلام، بما في ذلك النشاط الاستيطاني الذي له أثر كبير في تقويض الثقة بالمفاوضات، وعلى السلطة الفلسطينية أن تعاود إلزام نفسها بالحوار مع إسرائيل'.
وقال 'إن المملكة المتحدة ستؤدي دورها في كافة هذه المجالات، بالعمل عن قرب مع الولايات المتحدة وزملائنا الأوروبيين، وتشجيع كلا الطرفين للعودة للحوار، ودعم السلطة الفلسطينية، وتخفيف العواقب الإنسانية لهذه الأزمة'.
وأضاف 'أن السلام الحقيقي؛ أن تعيش إسرائيل بسلام وأمن إلى جانب دولة فلسطينية متصلة الأراضي وقادرة على البقاء، هو وحده الكفيل بإنهاء دائرة العنف، والأطراف أنفسهم، بدعم منا، هم وحدهم من يستطيعون تحقيق هذا السلام'.
ــــ

الأخبـــــــار
2014-07-15 | 02:25
1383