اتصل بنا

الآن

اصوات الانفجارات تبدد سكون ليل غزة

 زكريا المدهون
يبدد هدير الطائرات والانفجارات العنيفة سكون الليل في قطاع غزة، ويقض مضاجع الآمنين، ويدمر البيوت على رؤوس ساكنيها.
منذ بداية العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، كثفت قوات الاحتلال غاراتها الجوية بعد منتصف الليل ووقت السحور، فيضطر الكثير من السكان على الاستيقاظ مجبرين حتى ساعات النهار.
بعد أداء صلاة التراويح تخف الحركة في الشوارع، ويلتزم المواطنون بيوتهم أو يجلسون على مسافة قريبة منها يتابعون أخبار العدوان عبر الإذاعات المحلية.
وفي المناطق الحدودية والمهددة بالاجتياح البري من قبل الاحتلال، يلتزم المواطنون بيوتهم مع حلول الظلام.
أحمد المقيد من سكان جباليا شمال قطاع غزة، أكد أن العدوان الإسرائيلي يشتد خلال ساعات الليل، مشيرا إلى أن 'أصوات الانفجارات الناتجة عن الغارات الجوية تهز بيوتنا وتنشر الهلع والخوف بين صفوف الأطفال'.
وأضاف: 'الانفجارات قوية جدا وتصدر أصواتا مرعبة وخاصة عندما تكون قريبة'، لافتا إلى أنه لا ينام في ساعات الليل منذ بداية العدوان تحسبا لوقوع أي طارئ لأن الاحتلال لا يفرق بين أحد، 'فالكل مستهدف'.
وشدد المقيد على أن مجازر الاحتلال خلال عدوانه الغاشم غالبيتها وقعت في ساعات الليل، مشيرا إلى مجزرة عائلة البطش التي وقعت في المساء وتزامنت مع خروج المصلين من المسجد.
وأكد أنه لا يتأخر كثيرا خارج منزله في ساعات الليل ولا يخرج إلا للضرورة القصوى، خوفا من غدر طائرات الاحتلال.
وتزداد مخاوف المواطنين المجاورين لمنزل قد هدد بالاستهداف من قبل قوات الاحتلال، بيد أنهم يخلون بيوتهم خلال دقائق معدودة قبل عملية القصف التي تدمر المنطقة بالكامل.
وعبر المواطنون القاطنون بالقرب من شواطئ بحر غزة، عن خشيتهم من ارتكاب زوارق الاحتلال الحربية التي تكثف قصفها في ساعات الليل مجازر بحقهم.
وقال أبو مهند العريني الذي يقطن قريبا من البحر في مخيم الشاطئ للاجئين، إن الزوارق الحربية تقوم بعمليات قصف عنيفة كل ليلة.
وأضاف أن صوت الانفجارات القوية تهز أركان بيته وجميع بيوت جيرانه، مشيرا إلى تخوفه من ارتكاب تلك الزوارق مجزرة بحق المواطنين الآمنين، خاصة أن بيوت المخيم متلاصقة وضعيفة غالبيتها من 'الاسبست'.
ـــ
ز.م/و.أ

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026