الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

كأس العالم للصواريخ!- د.صبري صيدم

نعيش هذه الأيام حربا غريبة في مكوناتها تعتمد في جلها على الصواريخ. صواريخ لا تتكافأ فيها الإمكانات من تكنولوجيا ومحركات ورؤوس متفجرة لكنها وللعجب تشهد توازنا إعلاميا ونفسيا من حيث الترويج الواضح والترهيب القائم.
صواريخ بملايين الدولارات تقابلها صواريخ بآلاف السنتات. صواريخ ترتبط بأنظمة تحكم معقدة وأنظمة رصد وعناصر استشعار وتحكم اشعاعي محوسب، وصواريخ أخرى تعتمد على قدرات الدفع البسيطة والرؤوس المتفجرة البدائية من حيث التركيب والقدرة النارية.
وبين هذا وذاك ألقي وأطلق آلاف الأطنان من تلك الصواريخ في زمن قياسي وبأيام صاحبت كأس العالم لكرة القدم فعاش المتلقون لها في غزة مثلا كأس العالم للصواريخ من حيث الكمية والقدرة التدميرية.
القتل والدمار هو عنوان الهجمة الإسرائيلية والرواية جاهزة والتهمة مرتبة والخسائر تجد من يبررها. كأس للعالم لا يعرف الآدمية والإنسانية بل وجد ليخدم جشع المحتل وإصراره على مصادرة حياة البشر ومستقبلهم.
إذا تكنولوجيا وظفت لاغتيال الأحلام والأمنيات وسخرت لخدمة رسالة المحتل وغطرسته فوجدت معها آلة إعلامية تبريرية وناطقين رسميين وعسكريين وسياسيين يشرعنونها.
القتل بالجملة واستهداف الآمنين وترويعهم شكلت مجتمعة مهام قيل إنها استراتيجية بينما لا يعرف أحد مدى مصداقية رواية يبثها طرف واحد، صانع الصاروخ والأكذوبة والتبرير والخبر.
مسؤولية ستشكل مخاضا صعبا في التبرير والتفكيك والتفسير في محكمة الجنايات الدولية عندما تفتح تلك الملفات ويسأل القتلة عن النساء والأطفال الذين دفعوا دمهم وعمرهم ثمنا لطمع الآخرين.
كأس العالم للصواريخ والاحتلال والمستوطنات والتنكيل اسرائيلي بامتياز يعتقد أصحابه بأن قوتهم وجبروتهم سيحميهم. أولئك عليهم مراجعة كتب التاريخ واستقاء الدروس والعبر.. وإن لم يفهموا فإن وقوفهم في قفص الاتهام ذات يوم كفيل بإفهامهم. فالفلسطينيون ليسوا أقل آدمية من البشر ودمهم ودم أبنائهم لن يهون ولن يهان طال الزمن أم قصر!

s.saidam@gmail.com

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026