اتصل بنا

الآن

الحزب الشيوعي اليوناني يدين العدوان الإسرائيلي على شعبنا

 أكد الأمين العام للحزب الشيوعي اليوناني ديمتريس كوتسومباس، مواقف الحزب الثابتة والداعمة لنضال الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وأدان كوتسومباس لدى لقائه سفير فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي، الهجمة الشرسة والجرائم البشعة التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وأكد على حق الشعب الفلسطيني بالدفاع عن نفسه, مضيفاً أن الحزب اتخذ بعض القرارات والمتمثلة بضرورة مطالبة الحكومة اليونانية بالإلغاء الفوري لكافة الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية الموقعة مع الجانب الإسرائيلي.

ولفت إلى أن الحزب سيقوم من خلال أعضائه في البرلمان بالطلب رسميا من الحكومة اليونانية باتخاذ موقف واضح بشجب وإدانة هذه الجرائم, إضافة إلى ضرورة دعم طلب القيادة الفلسطينية في المنظمات الدولية الذي يهدف إلى تأمين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وأكد أن الحزب سيواصل الفعاليات التضامنية وبذل كل الجهود لإثارة الرأي العام اليوناني، وأبلغ السفير طوباسي بقرار الحزب تنظيم مظاهره تضامنية أمام السفارة الإسرائيلية في أثينا  اليوم  الموافق 17/7/2014.

من جانبه، أشاد طوباسي بالمواقف التاريخية والثابتة للحزب الشيوعي اليوناني في دعم شعبنا وتضامنه المطلق مع قضيتنا العادلة.

ونقل شكر الرئيس محمود عباس إلى الحزب على هذه المواقف خاصة الرسالة الأخيرة الموجهة لسيادته من قبل أعضاء الحزب في البرلمان الأوروبي، إضافة إلى المداخلات التي قاموا بطرحها في البرلمان الأوروبي لصالح الشعب الفلسطيني.

واستعرض طوباسي آخر التطورات السياسية وما يتعرض له شعبنا من هجمة وحشية وإبادة جماعية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تتمثل بالغارات الجوية والقصف العشوائي لقطاع غزة, إضافة إلى الجرائم اليومية ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية, والمتمثلة في الاغتيالات والاعتقالات والاستمرار في سياسة الاستيطان والاعتداءات اليومية من قبل قطعان المستوطنين المدعومة من قبل قوات الاحتلال وإجراءات تهويد القدس وعزل المناطق.  

وعبر السفير طوباسي عن استهجانه من مواقف بعض الدول التي تساوي الضحية بالجلاد, مؤكداً أن إسرائيل لا تدافع عن نفسها وأمنها كما تدعي, بل تحاول عبر هذه الهجمة الشرسة أن تكرس احتلالها للأرض الفلسطينية وتكرس مشروعها الاستيطاني.

وأعرب عن تمسك شعبنا الفلسطيني بخيار السلام العادل المنبثق من قرارات الشرعية الدولية الذي يستند إلى حل الدولتين,بما يمكن شعبنا من إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس  الشرقية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026