اتصل بنا

الآن

الضمير: الاحتلال قتل 4 أطفال من عائلة بكر بدم بارد

 قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إن الاحتلال نفذ جريمة جديدة بحق 4 أطفال من عائلة بكر في غزة، عندما قتلهم بدم بارد ومع سبق والإصرار والترصد.

وقالت المؤسسة في تقرير لها إن الأطفال: عاهد عاطف بكر 10 سنوات، وزكريا عاهد بكر 10سنوات، ومحمد رامز بكر 11 عاما، وإسماعيل محمد بكر9سنوات، كانوا بعد ظهر أمس ضمن مجموعة من الأطفال يلهون على شاطئ البحر، وتحديداً على مسافة أمتار من لسان ميناء غزة الشمالي خلف فندق فلسطين، وأنه طائرة استطلاع إسرائيلية استهدافهم مباشرة بصاروخ ما أدى إلى مقتلهم على الفور وتحول أجسادهم الصغيرة إلى جثث هامدة وبعضها إلى أشلاء.

وأضافت: إن قوات الاحتلال لديها قدرة هائلة على رؤية الأجسام المتحركة بوضوح من خلال التكنولوجيا التي تستخدمها، وقد كان واضحاً أن المتواجدين على شاطئ البحر هم أطفال، ولا يوجد معهم ما يثير الاشتباه، في الوقت الذي كانت إحدى البوارج الحربية الإسرائيلية متواجدة على مسافة 500متر التي ترصد شاطئ البحر والحركة في الميناء، وأن الأطفال كانوا متواجدون بشكل واضح للبارجة.

وقال التقرير: من الطبيعي وجود تنسيق بين سلاح الجو وسلاح البحرية الإسرائيلي، وهذا يشير إلى أن الاتصال بين البارجة أعطت معلومات واضحة عن أن المتوحدين على شاطئ البحر هم مجموعة من الأطفال.

وتابع: إن مؤسسة الضمير ترفض اعتذار قوات الاحتلال وتعتبره استخفافا بأرواح الأطفال، خاصةً أن الاعتذار جاء بعد ظهور تصوير مباشر على شاشات الإعلام، وتشير إلى أن قوات الاحتلال ومن خلال نتائج عدوانها على غزة فإن جميع أهدافها كانت موجهة ضد المدنيين، وأن عددا كبيرا من الضحايا كانوا حتى الآن من الأطفال.

وطالبت مؤسسة الضمير مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق في العدوان الإسرائيلي وما أحدثه من جرائم ترقى لجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم إبادة جماعية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026