العيسة: تشكيل غرفة طوارئ مركزية لخدمة شعبنا في قطاع غزة
قال وزير الشؤون الاجتماعية شوقي العيسة، مساء اليوم الخميس، إن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ضاعف من نسبة وحجم وعدد الاسر التي هي بحاجة الى مساعدة انسانية عاجلة.
وذكّر العيسة في مؤتمر صحفي عقد في مركز الإعلام الحكومة برام الله بأن قطاع غزة اصلاً منطقة منكوبة قبل العدوان بفعل الاعتداءات والحروب السابقة وفعل الحصار المستمر منذ سنوات طويلة.
وقال: تشير الاحصاءات الرسمية الى ان نسبة الفقر في قطاع غزة كانت 19% من عدد السكان، ومن المتوقع ان تتضاعف هذه النسبة بعد العدوان البربري الاخير.
وطالب العيسة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني في ضوء العدوان الاجرامي وحرب الابادة واستفحال السياسات المدمرة لدولة الاحتلال على اهلنا في قطاع غزة.
كما ناشد المنظمات الدولية العاملة في المجالات الإنسانية بالتدخل الفوري وإلزام إسرائيل وقف عدوانها والتي راح ضحيتها الآلاف من الضحايا بين شهيد وجريح وتقتيل للأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير شامل في البنية التحتية، وشبكات الكهرباء، والمياه والصرف الصحي، ولمنازل المواطنين والمساجد والأراضي الزراعية وتشريد عشرات آلاف الأسر عن بيوتها، على قاعدة رفع الحصار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والاغاثية وإنهاء مأساة مليوني فلسطيني في قطاع غزة مرّة وللأبد.
وطالب العيسة جميع مكونات الشعب الفلسطيني وكافة أطراف المجتمع الدولي بدعم عملية المصالحة الوطنية الفلسطينية، واصفاً إياها بأنها مفتاح مهم وحاسم لتمتين وحدتنا الوطنية وتعزيز صمود أهلنا في قطاع غزة، ولاستكمال المشروع الوطني الفلسطيني وبناء دولة فلسطين المستقلة، دولة الحرية والكرامة لجميع المواطنين.
وذكر أن المصالحة تعد المدخل الصحّي الذي سيمكّن شعبنا من حماية مشروعه الوطني، وما يتهدده من خطر حقيقي جراء الانفصال والانقسام الذي تسعى له دولة الاحتلال.
وأردف: نحن أحوج ما نكون إلى توحيد كلمتنا وتجميع قوانا، وتمتين وحدتنا الوطنية وخطابنا السياسي، وحماية حكومة التوافق الوطني، باعتبارها السلاح الأمضى في مواجهة الضغوط والصعوبات والتحديات والمخاطر والعدوان الهمجي الإسرائيلي الذي يُحدق بمشروعنا الوطني.
وبيّن العيسة أن غرفة الطوارئ المركزية برئاسة وزارة الشؤون الاجتماعية تضم ممثلين عن الحكومة والمؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات العربية والدولية الفاعلة في الأرض الفلسطينية، وتعمل تحت المظلة الرسمية لدولة فلسطين.
وأضاف أن من مهماتها بحث سبل مواجهة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، خصوصاً في قطاع غزة، وتقديم مقترحات وأفكار في هذا الشأن، ورصد الأضرار الناجمة عن العدوان الأخير وتنسيق المساعدات وإيصالها إلى مستحقيها بآليات عملية وسريعة وعادلة وتوحيد جهود الأجهزة الرسمية والشعبية.
وأكد أن عمل هذه الخلية سيكون على مدار الساعة وبشكل مفتوح، وبما يكون أكثر تجاوب لحاجات المواطنين وتعزيز صمودهم.
كما أشار إلى ضرورة توحيد الجهود لدعم إنشاء صندوق الإغاثة الذي تقرر إنشائه أيضاً في اجتماع الحكومة الأخير، والذي يهدف لجمع التبرعات من كل مكان، سواء كانت مساعدات دولية وعربية وإنسانية وأممية، لتقديم الإغاثة الإنسانية والطبيّة العاجلة وتوفير المواد التموينية والمستلزمات الحياتية الضرورية وتوفير المأوى للعائلات المشرّدة، ومساعدة المزارعين والصيادين الذين أصبحوا بلا مصدر دخل.
وناشد العيسة المواطنين والمؤسسات المحلية والعربية والدولية ومؤسسات القطاع الخاص في كافة أماكن تواجدهم دعم حملة الإغاثة لدعم الشعب الفلسطيني في غزة من اجل تعزيز صمودهم في وجه الآلة العسكرية الاسرائيلية، ومواجهة الحصار الظالم منذ أكثر من سبع سنوات.
من جانبه، قال ممثل المؤسسات الاهلية في الغرفة عبد الرحمن التميمي، إن المؤسسات الأهلية ستعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة والمؤسسات الأخرى من أجل التصدي لهذا العدوان، بالإضافة إلى أن المؤسسات الأهلية ستضع كل إمكانيتها تحت تصرف لجنة الطوارئ الوطنية، وستقوم بالمساعدة في القضايا اللوجستية المختلفة لتسهيل تصدي شعبنا لهذا العدوان.

الأخبـــــــار
2014-07-17 | 18:27
2169