اتصل بنا

الآن

أكثر من 15.000 متضامن يتظاهرون من أجل غزة أمام سفارة إسرائيل في لندن

 استكمالا للفعاليات المقررة في مختلف أنحاء المملكة المتحدة تضمانا مع الشعب الفلسطيني وأهل غزة، اجتمع عشرات الآلاف من المتظاهرين في لندن للمطالبة بوضع حد للعمل العسكري الإسرائيلي وتحقيق العدالة والحرية للشعب الفلسطيني ومطالبة الحكومة البريطانية بالتدخل الفوري.

وتجمع اكثر من 15.000 متضامن من أنحاء مختلفة من المملكة المتحدة قد توجهوا إلى العاصمة للمشاركة في المظاهرة الوطنية التي بدأت من شارع داوننغ الشهير إلى السفارة الإسرائيلية الكائنة في شارع كنسينغتون والتي استمرت لمدة ساعتين ونصف الساعة.

وقالت مسؤولة حملة التضامن مع فلسطين سارة كولبورن: 'لقد أظهرت لندن بالفعل سخطها من الهجمات الإسرائيلية على أهل غزة اللاجئين، حيث شارك في المظاهرة السابقة حوالي 5.000 متضامن'.

وأضافت: 'مظاهرة اليوم التي أطلق عليها اسم 'المظاهرة الوطنية من أجل غزة - تحرير فلسطين' قد أعطت الفرصة للآلاف ليقولوا بصوت واحد كفى، وأن حصار إسرائيل لغزة واحتلالها للأرض الفلسطينية يجب أن ينتهي حالا'.

وغطت الأعلام الفلسطينية واللافتات التي حملت معظمها اسم غزة الشارع بحيث كان من الصعب رؤية العدد الهائل من المشاركين كما تم إغلاق عدة شوارع رئيسية مثل وايت هول، وميدان تيليغراف، وبيكاديللي وهايد بارك كورنر نظرا للأعداد الكبيرة التي شاركت بالمظاهرة.

وحمل المشاركون الذي اختلفت جنسياتهم وأعمارهم اللافتات التي طالبت بإنهاء الحصار على غزة ووقف الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين كما وتم قراءة أسماء كافة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بدايته.  

وشارك في المظاهرة عدد بارز من أعضاء البرلمان البريطاني المؤيدين للقضية الفلسطينية، مثل النائب ديان ابوت التي طالبت في كلمتها التي ألقتها أمام الحشود بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والنائب جيرمي كوربن الذي عبر عن رفضه البالغ للخطاب الإعلامي السائد في وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

وقال كوربن: 'وسائل الإعلام تقلب الحقيقة رأسا على عقب، وتظهر الضحايا كمل لو أنهم الظالمون. لماذا يتم أسر أكثر كم 1.8 مليون فلسطيني في سجن مفتوح الذي هو غزة. إن أقل ما يمكن القيام به من قبل المملكة المتحدة هو أن توقف بيع الأسلحة لإسرائيل'.

وفور وصول المتظاهرين إلى السفارة الإسرائيلية كان في استقبالهم العشرات من عناصر الشرطة التي منعتهم من الاقتراب من المبنى، حيث ألقى عدد من الشخصيات البارزة والمؤيدة لفلسطين خطابات بالقرب من مبنى السفارة.

وألقت المتحدثة باسم شبكة 'يهود من أجل تحقيق العدالة لفلسطين' ليا لفاني كلمة خلال المظاهرة أكدت فيها أن ما يحدث للفلسطينيين منافي لمعتقداتهم وأنهم يرفضون بشكل قاطع أن يتم ممارسة هذه الحروب باسم اليهود.

وقال النائب جورج غالاوي، 'فيما انشغل العالم بتغطية مقتل قرابة 300 من ركاب الطائرة الماليزية حيث وصف العمل بغير المبرر والمتطرف، تستمر وسائل الإعلام ذاتها والحكومات والقادة السياسيين ذاتهم بتجاهل مقتل 300 فلسطيني في غزة.

وعلق: 'لقد هددوا بفرض العقوبات والحرب على روسيا ومع ذلك يدعمون القتلة الإسرائيليين بالمال والسلاح والدعم الدبلوماسي والإعلامي'.   

وأكد أنه لو كان ذلك الصاروخ الذي أطلق على الطائرة قد أطلق على شاطئ غزة لكان تم تجاهل الأمر برمته من قبل وسائل الإعلام، واستنكر: 'لما الكيل بمكيالين؟ لماذا يتعاملون مع الدم في أوكرانيا على أنه أكثر أهمية منه في غزة؟'

وقالت البارونة جيني تونغ: 'إسرائيل فقدت شرعيتها، ولم تعد دولة ديمقراطية. لقد أخلت بالقانون الدولي واتفاقية جنيف، ولا تحترم حقوق الإنسان. على إسرائيل أن تترك الأسرة الدولية'.

أما هيو لاننج، من الحملة فقد أكد أن مقاطعة البضائع الإسرائيلية مهم للغاية ولكن يجب على الحكومة أن تفرض العقوبات على إسرائيل، وأن تبدأ من خلال حظر على الأسلحة.

أما حملة التضامن مع فلسطين فقد نشرت إعلانا أن الثلاثاء المقبل سيشهد مظاهرة أخرى أمام السفارة الإسرائيلية في لندن وأنه سيتم الاستمرار في تنظيم هذه المظاهرات حتى الاستجابة لمطالبهم وتحقيق العدالة للفلسطينيين.  

وفي سياق متصل ناقش رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الأمريكي باراك أوباما الوضع المتدهور في غزة خلال محادثة هاتفية، حيث قالت متحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء أن الرئيسين قد أكدا دعمهما لحق إسرائيل في اتخاذ إجراءات متناسبة للدفاع عن نفسها من الهجمات الصاروخية من غزة.

وتم إخراج مجموعة من المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين من مكتب مجلس الوزراء بعد تنظيم احتجاج ضد استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.  

وكانت المجموعة التي تسمي نفسها 'العمل لندن فلسطين'، قد اجتمعت في بهو المبنى حيث تم  استدعاء رجال الشرطة لإخراج المتظاهرين، الذين رددوا شعارات مضادة لإسرائيل وحملوا لافتات كتب عليها 'أوقفوا تسليح إسرائيل'.

وقالت المجموعة إنه 'من خلال السماح لصادرات الأسلحة إلى إسرائيل فإن حكومة المملكة المتحدة توفر الدعم السياسي لقمع ومعاقبة الفلسطينيين، بما في ذلك الاستمرار في المذبحة الحالية في غزة'، وطالبت المجموعة بفرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل.

وتزامنت الفعاليات في لندن مع مظاهرة في بريستول حيث اجتمع العشرات من المتضامنين وساروا في أنحاء المدينة حاملين اللافتات والأعلام من أجل إظهار دعمهم لأهل غزة ولفت أنظار المجتمع المحلي إلى ما يحدث من انتهاكات لحقوق الإنسان.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026