الرئيس خلال لقاء ملك البحرين: نأمل أن يتوقف الهجوم الغاشم على قطاع غزة
العاهل البحريني يدين العدوان ويؤكد دعمه للمبادرة المصرية
قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، 'نعاني هذه الأيام من قضية نرجو من الله سبحانه وتعالى أن ينهيها وهي الهجوم الغاشم على قطاع عزة، هذا الهجوم الذي تمارسه القوات الإسرائيلية بكل شراسة'.
وقال الرئيس خلال استقبال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، لسيادته والوفد المرافق، مساء اليوم السبت، في قصر الصخير، 'في نفس الوقت نحن نعمل من أجل الوصول بقضيتنا إلى المحافل الدولية، وقد وصلنا ولله الحمد إلى الأمم المتحدة وأصبحنا دولة، صحيح دولة مراقب ولكن أصبحنا دولة، وهذه الدولة ستتطور وستحصل على الحقوق الكاملة، ونأمل أن يأتي الوقت الذي نحصل فيه على دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس إن شاء الله '.
وتابع سيادته، 'إننا دائما وأبداً نشعر أن لمملكة البحرين بصمات في كل مكان وفي كل محفل من محافل العالم تقف فيه وقفة عزيزة شديدة قوية، وتدعم شعبنا بكل ما لديها من قوة وبكل ما لديها من إمكانيات، نحن في بلدنا البحرين، وعندما يعقد هذا الاجتماع ليس حديثاً على البحرين أن تستضيف أو أن تعمل أو أن تدعم قضية فلسطين منذ نشأتها'.
وتابع الرئيس: 'نحن الآن نعاني هذه الأيام من قضية نرجو من الله سبحانه وتعالى أن ينهيها وهي الهجوم الغاشم على قطاع عزة، هذا الهجوم الذي تمارسه القوات الإسرائيلية بكل شراسة، نريد نحن من مساعينا الآن ونحن متفقون مع صاحب الجلالة على أنه لابد من وقف سيل الدم الذي يجري في الأراضي الفلسطينية وفي غزة، هذا الدم وهذا التدمير والدمار الكامل الذي يحصل نريد أن نعمل على إيقافه'.
وأعرب سيادته عن تمنياته للبحرين وعاهلها الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الصحة والسعادة والأمن والأمان، وقال، 'نحن نقول بصراحة في كل مكان، مع وحدة البحرين ومع أمن البحرين ومع استقلال البحرين ومع عدم تدخل أحد في شؤون البحرين، نحن مع البحرين في أي وقت، إن اعتدي عليها أو مست كرامتها، نحن معها لأنها بلد عربي شقيق عزيز على قلوبنا، ويجب أن نقف لسنا نحن بل كل الأمة العربية إلى جانب البحرين، لأنها دولة عربية مستقلة ويجب أن تبقى كذلك' .
من جانبه أكد العاهل البحريني رفضه وإدانته الشديدين للممارسات الإسرائيلية والأعمال التي تجاوزت كل الحدود، وخاصة العدوان الغاشم لقوات الاحتلال على قطاع غزة، وأهاب بالمجتمع الدولي أن يضطلع بمسؤولياته بإلزام جميع الأطراف باحترام القانون الدولي والتدخل السريع لإنهاء العمليات الخطيرة في المنطقة، ووقف إزهاق أرواح الأبرياء من الشعب الفلسطيني وحمايتهم، مؤكدا دعمه للجهود المقدرة التي تقدمها جمهورية مصر العربية الشقيقة للتهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
وقال، 'إنه لمن دواعي سرورنا أن نرحب بفخامتكم أجمل ترحيب في بلدكم مملكة البحرين، التي يسعدها أن تستضيف يوم غد، إن شاء الله، مؤتمر سفراء دولة فلسطين لدى الدول العربية، متمنيين لكم كل التوفيق والنجاح، وأن يحقق المؤتمر ما تصبون إليه فخامتكم والأخوة السفراء من أهداف ونتائج، تلبي تطلعات شعبنا الفلسطيني الأبي'.
وأضاف، 'إننا في مملكة البحرين لن نتردد أبداً في تقديم الدعم اللازم لفلسطين وشعبها العزيز، ونؤكد دائماً على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، ويجب العمل على ضمان الوصول إلى حل عادل ودائم وشامل لها، بما يكفل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتلبية طموحاته في العيش الكريم والآمن والمستقر، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضرورة الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967، والوقف الفوري لبناء المستوطنات، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية'.
وحضر اللقاء رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد ال خليفة، وعن الجانب الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، ووزير الخارجية رياض المالكي، ومدير عام الصندوق القومي رمزي خوري، وسفير فلسطين لدى البحرين خالد عارف، وسفراء دولة فلسطين لدى الدول العربية.

الأخبـــــــار
2014-07-20 | 00:40
1761