وقفة تضامنية في سلطنة عمان تضامنا مع أبناء شعبنا في قطاع غزة
شاركت أعداد غفيرة من أبناء الشعب العماني والجاليات غير العربية من الهنود والباكستانيين والبنغال وغيرهم وممثلون رسميون في الوقفة التي دعت إليها سفارة دولة فلسطين لدى سلطنة عمان، تضامنا مع أبناء شعبنا في قطاع غزة، وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الخامس عشر على التوالي.
وحمل المشاركون لافتات منددة بهذا التصعيد الهمجي وأخرى باللغة الإنجليزية تعبر عن التعاطف مع غزة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله العادل، وتصديه الباسل للهجمة الإسرائيلية العسكرية الغاشمة.
وشارك في الوقفة أيضاً عضوا مجلس الشورى توفيق اللواتيا، ومحمد البوسعيدي وشخصيات أخرى تشغل مواقع هامة في مستويات عدة.
واستهلت بالوقوف وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار، ثم تحدث شوقي جرادات باسم الجالية الفلسطينية في سلطنة عمان، عن صمود الشعب الفلسطيني وصلابته، وقدرته على دحر الحملة الجائرة، وخوض هذه الملحمة بعزيمة ومعنويات عالية وبوحدة تؤلف بين كل أبنائه وفصائله.
واستهجن القائم بالأعمال بالإنابة هشام واصف في كلمة سفارة دولة فلسطين صمت الدول الكبرى والهيئات والمنظمات الدولية على الجرائم التي يقترفها الإحتلال ضد المدنيين العزل، والسكوت المريب والمعيب عن استنكار مجزرة الشجاعية.
وأعرب نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية سالم الجهوري في كلمته باسم الجمعية عن الأسف والألم الذي يعتريه وكل أبناء الشعب العماني لسقوط هذا العدد الكبير من الضحايا الأبرياء، ولاستمرار النزيف واستهداف حياة الأبرياء وسط صمت مجلل بالإستنكار والعار للدول الكبرى صاحبة النفوذ .
واستعرض في حديثه ملامح من زيارته وعدد من زملائه في الجمعية إلى القدس وأراضي السلطة الوطنية في وقت سابق، وما لمسه وشاهده من صلابة الفلسطينيين، وتمسكهم بوطنهم، واستحالة كسر إرادتهم أو الحاق الهزيمة بهم، مشيداً بالنضال الطويل للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاستيطاني البغيض، ونظام 'الأبارتيد' العنصري الأشد شراسة وبشاعة مما شهدته جنوب أفريقيا.
والقى أحد أبناء الجالية الهندية كلمة باللغة الإنجليزية عبرت بعبارات قوية عن رفض الظلم والتواطؤ الدولي في السكوت على الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، والمؤامرات التي تحاك ضده منذ عهد الإنتداب البريطاني وحتى الآن، والتي انتزعت من الشعب الفلسطيني أرضه وهجرت أبنائه ولازالت تستنزف دمائهم، وتزهق أرواحهم دون رادع.
وتكلمت إحدى العمانيات عن تجربتها الفريدة وزيارتها برفقة عدد من صديقاتها إلى قطاع غزة وهي تحت الحصار، وما لمسته من تعلق الفلسطينيين بوطنهم، وانتصارهم على أوجاعهم وأحزانهم، وحبهم للفرح وللحياة، وبسالتهم واستعدادهم اللامتناهي للتضحية ولافتداء حريتهم بمهجهم وأرواحهم ، داعية الجميع لمؤازرة الشعب الفلسطيني بكل الوسائل الممكنة، وعدم تركه وحيداً في معركته الدامية.

الأخبـــــــار
2014-07-22 | 12:32
2463