السلفادور تلحق ركب تشيلي والبيرو في سحب سفيرها من إسرائيل
لحقت السلفادور بركب تشيلي والبيرو في سحب سفيرها من إسرائيل.
وصرح رئيس دائرة امريكا اللاتينية في مفوضية العلاقات الدولية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ' فتح' محمد عودة بأن الأزمة الدبلوماسية تصاعدت بين دول امريكا اللاتينية قاطبة وإسرائيل على إثر انتقادات الأولى لتل أبيب باستخدام 'قوة غير متكافئة' ضد الفلسطينيين في قطاع غزة .
وقال إنه بعد البرازيل وكولومبيا والاورغواي وتشيلي والبيرو ، فقد لحقت السلفادور بالركب في سحب سفيرها من اسرائيل.
وكانت قررت دولتا تشيلي والبيرو يوم أمس تجميد علاقات التعاون مع إسرائيل احتجاجا على عدوانها الدموي المتواصل على الشعب الفلسطيني. وعمدت الدولتان إلى سحب سفير كل منهما في تل أبيب احتجاجا على العدوان الاسرائيلي ولغاية التشاور مع سفرائهما حول العدوان وسبل وقفه، لتتسع بذلك دائرة التضامن مع الشعب الفلسطيني في مختلف دول أمريكا اللاتينية بعد إطلاق حملات لطرد سفراء إسرائيل تعبيرا لرفض العدوان على قطاع غزة.
وشملت تلك الحملات بذلك، دول التشيلي والاورغواي والبرازيل وكولومبيا والبيرو وبوليفيا.
يذكر أن البرازيل والإكوادور سحبتا سفيرهما الأسبوع الماضي احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي. وكانت دول أخرى في أمريكا اللاتينية قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل مثل فنزويلا وبوليفيا في عام 2009 بعد العملية العسكرية الدامية في غزة، أما كوبا فكانت قد اتخذت هذه الخطوة في عام 1973 بعد حرب أكتوبر/تشرين.

الأخبـــــــار
2014-07-30 | 19:05
2325