العيسة يحذر من عواقب الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة
حذر وزير الشؤون الاجتماعية رئيس غرفة العمليات المركزية الحكومية، شوقي العيسة، من عواقب الأزمة الإنسانية التي تُهدد قطاع غزة جراء العدوان الاسرائيلي المتواصل على اهلنا في قطاع غزة.
ولفت العيسة، خلال اجتماعه مع سكرتاريا غرفة الطوارئ المركزية الحكومية في مقر وزارة الشؤون الاجتماعية، إلى صورة الوضع الكارثي الإنساني والمأساوي الذي يعيشه أهلنا في القطاع، والذي من المتوقع تزايده مع مرور كل لحظة يتمادى فيها الاحتلال الإسرائيلي بجرائمه المتواصلة على ما يقارب من مليوني فلسطيني يعيشون تحت وطأة العدوان الإسرائيلي الغاشم المتواصل على قطاع غزة، داعيا الوكالات والمؤسسات الدولية التابعة للأمم المتحدة للتحرك على كافة المسستويات الدولية والإقليمية لوقف العدوان الدموي فوراُ، والعمل على إنشاء ممرات إنسانية داخل قطاع غزة من أجل تسهيل تقديم الإغاثة اللازمة.
وأكد أن قطاع غزة يواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة في ظل استهداف محطات المياه والكهرباء والبنى التحتية وهو ما يتطلب سرعة التحرك لتقديم المساعدات العاجلة في ظل حالة الطوارئ الإنسانية التي يشهدها القطاع على إثر العدوان الإسرائيلي البربري.
وطالب العيسة الوكالات والمؤسسات الدولية باتخاذ جميع التدابير اللازمة لتلبية الاحتياجات الملحة لشعبنا في غزة، وتقديم الإغاثة والمساعدة اللازمة لهم أثناء هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة.
واوضح أن نسبة الأسر الفلسطينية المنكوبة في القطاع التي ستحتاج للدعم الإنساني والاغاثي مُرشّح للزيادة وأن حكومة التوافق الوطني ستبذل أقصى ما يمكنها من جهود سواء من خلال علاقاتها مع الجهات الدولية المانحة أو من خلال التدخلات المباشرة لتلافي مزيد من التدهور في أوضاع مواطنينا في القطاع.
وقال: 'نتطلع إلى مزيد من التعاون والتنسيق البناء مع المنظمات والوكالات والمؤسسات الدولية والأممية والمؤسسات الوطنية ومع باقي المنظمات الدولية وخاصة المنظمات التابعة للأمم المتحدة، لما يُجسده هذا التعاون من إقرار بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه الشعب الفلسطيني في ظل استمرار عدوان الاحتلال وممارساته وإجراءاته الانتقامية واستمرار الدمار ومعاناته المتزايدة بشكل صادم فهناك عشرات آلاف من المشردين والنازحين الجزء الأكبر منهم السماء غطاءهم والأرض فراشهم، عائلات كاملة تم إبادتها وعائلات أخرى دمرت بيوتها، وأحياء كامله تم تهجيرها'.
وأوضح أن المساعدات الغذائية والاحتياجات المُلحّة من توفير مناطق آمنة للمدنيين المشردين، بالإضافة إلى توفير الغذاء ومياه الشرب والأدوية وغيرها من المواد مثل الفرشات والأغطية تٌمثّل احتياجاً ضرورياً ومهماً للعائلات الفلسطينية المنكوبة.

الأخبـــــــار
2014-07-31 | 12:55
1719