اتصل بنا

الآن

حملة 'من عائلة إلى عائلة' تسيّر شاحنات مساعدات إنسانية لأهل غزة

سيرت حملة من عائلة إلى عائلة من أجل دعم أهلنا في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، الشحنة الأولى من قوافل المساعدات، حيث انطلقت عدة شاحنات محملة بمساعدات إنسانية، (من عبوات مياه للشرب، وملابس، وحرامات، ومواد غذائية)، من الضفة الغربية لدعم ومناصرة أهلنا في قطاع غزة.

وأُطلقت هذه الحملة اللجنة المكونة من وزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة بدائرة المجتمع المحلي، وبالشراكة مع هيئة العمل التطوعي الفلسطيني، وبلدية بيتونيا. بالإضافة إلى اللجنة الوطنية للإصلاح والسلم، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومدارس الفرندز للصبيان، وبلدية سلواد، ومؤسسة خالد باكير للقيادات الشبابية، ومجلس أولياء الأمور لمدارس بيتونيا، وجمعية اللد الاجتماعية  بيتونيا، ومجموعة مجموعتنا الشبابية الخليل، وتجمع أهالي بيت سيرا، وتجمع أهالي بيت عور الفوقا.

وأشارت مديرة دائرة المجتمع المحلي والعمل التطوعي سحر البرغوثي إلى أن هذه الحملة تعبر عن تكافل وتكامل هذا الشعب في هبته لمساعدة أهالي غزة، قالت إن هذه الحملة مستمرة من أجل تعزيز صمود إخواننا في غزة، مشيدة بحجم التفاعل مع الحملة من قبل الأهالي في الضفة واستعدادهم لتقديم المساعدات العينية والمالية.

بدوره أكد رئيس بلدية بيتونيا ربحي دولة أن الأهالي تجاوبوا بشكل غير مسبوق مع نداء الإغاثة بالتبرع السخي بالمساعدات العينية لدعم أهالي قطاع غزة ونصرة القضية الفلسطينية.

وأفاد  دولة بأن الحملة مستمرة لدعم صمود أهالي غزة، وأضاف 'إن عملية إغاثة غزة طويلة الأمد خاصة أن ما خسره أهلنا في القطاع مادياً لا يعوض في أيام، ويجب على جميع البلديات والقرى أخذ دورها الريادي في عملية الإغاثة.

وأفاد رئيس هيئة العمل التطوعي الفلسطيني حسين يحيى بأن الحملة انطلقت قبل نحو شهر لاستقبال التبرعات العينية من المواطنين والمؤسسات رجال الأعمال والتجار وأصحاب الشركات والمصانع، لمساندة ودعم أهلنا في غزة الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداءً للوطن.

وأضاف إن المقصود من اختيار هذا الاسم للحملة هو إشراك كل عائلة فلسطينية، وليس فقط الشركات الكبرى ورجال الأعمال، في نصرة ومساعدة إخوانهم في قطاع غزة، حتى ولو كان ذلك بأقل ما يستطيع الإنسان تقديمه

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026