اتصل بنا

الآن

اختتام مشروع المساءلة والرقابة على دور المجالس البلدية

 احتفلت جمعية سيدات الخليل الخيرية، بالشراكة مع وزارة الحكم المحلي، وبلدية الخليل، اليوم الخميس، بيوم البيئة العالمي، وذلك في اختتام مشروع المساءلة والرقابة على أداء دور المجالس البلدية، الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وقال محافظ الخليل كامل حميد، إن موضوع البيئة مهم بالنسبة للشعب الفلسطيني، وإن محافظة الخليل تدفع ثمنا كبيرا على ما خلفه الاحتلال من خراب في التربة، والهواء، والنفايات الصلبة، وتشوية صورة البيئة الفلسطينية، مشيرا إلى أن الاحتلال يستنزف البيئة الفلسطينية، مبينا أن مشروع المساءلة والمراقبة جاء من أجل الالتزام بأهداف البرنامج، والحرص على الوصول إلى نتائج ايجابية، حتى يلمس المواطن التغيير مع استمرارية المتابعة والمراقبة والتعاون.

من جانبها أكدت رئيسة سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة، أن البيئة الفلسطينية تئن من ممارسات الاحتلال وانتهاكاته المستمرة، مشيرة إلى أن يوم البيئة العالمي يصادف يوم النكسة الفلسطينية، حيث تم تأجيل الاحتفالية بسبب الأوضاع والظروف التي تمر بها الأرض المحتلة.

وأوضحت أن الأرض الفلسطينية تواجه منذ 60 عاما انتهاكات مستمرة من الاحتلال في تدمير البيئة؛ منها بناء جدار الفصل العنصري، والنفايات، وتقطيع الأشجار.

وبينت أن الدراسات أثبتت أن اراضي غزة في عام 2020 غير صالحة للعيش فيها بسبب تلوث المياه، والتربة، وممارسات الاحتلال خلال الحرب.

وأشارت إلى أن هنالك الكثير من الاتفاقيات الدولية مع الجمعية العمومية في الأمم المتحدة فيما يخص البيئة التي تتيح لنا فرصة محاسبة الاحتلال على جرائمه ضد البيئة.

من جانبه قال رئيس بلدية الخليل داود الزعتري، إن بلدية الخليل دعمت مشروع المسائلة والرقابة على المجالس البلدية في صياغة النشاطات والأنشطة المرتبطة ببرنامجهم الانتخابي، مبينا أن جزءا من أهداف المشروع قد تحققت، وهنالك أهداف من الصعب تحقيقها، مشيرا إلى محاولة البلدية لتعزيز دورها وتفاعلها مع المجتمع المحلي، ضمن أنظمة وبشفافية واضحة مع الجمهور.

وأشار إلى أن المسائلة والرقابة ظاهرة صحية، وأن هنالك خمسة جهات رقابية تعمل مع البلدية لتحسين أدائها، مؤكدا أهمية التزام المواطنين بتسديد الفواتير المتراكمة عليهم من أجل تحسين الخدمات وتطوير المشاريع، موضحا أن هنالك مشاكل بيئية في الخليل تتمثل في المكبات العشوائية، وحرق النفايات، بالإضافة إلى إعاقة الاحتلال مشاريع بيئية، ومنع حفر الآبار أو زيادة إنتاجها.

وأضحت رئيسة جمعية سيدات الخليل أسماء دوفش، أن فكرة المساءلة والرقابة على أداء دور المجالس البلدية في صياغة السياسات والأنشطة المرتبطة ببرنامجها الانتخابي والمنفذ من قبل الجمعية بالشراكة مع خدمات الإغاثة الكاثوليكية، والممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، حققت جزءا من أهدافها بتعزيز دور المؤسسات في الرقابة، وزيادة وعي البلدية اتجاه المجتمع، وتعزيز دور التكنولوجيا في المساءلة القانونية.

وأشارت إلى أن نتائج المشروع تمحورت حول تعزيز دور الشباب والنساء على صناعة القرار، وبناء قدرات المجلس البلدي وتحسينها، وتفعيل دور العضوات لصنع القرار، إضافة إلى دور الإعلام في الرقابة والمساءلة.

وتخلل الاحتفال افتتاح معرض يوم البيئة العالمي، فيما استمرت جلسات المؤتمر لبحث موضوعات البيئة المختلفة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026