اتصل بنا

الآن

الخليل: إطلاق حملة لإغاثة أهالي قطاع غزة

 أعلنت بلديتا يطا ودورا ومؤسسات جنوب الخليل اليوم السبت، عن إطلاق حملة دعم وإغاثة لمواطني قطاع غزة.

وقال رئيس بلدية يطا موسى مخامرة، إن البلدية ومؤسسات يطا تستعد لدعم مستشفيات قطاع غزة بالأجهزة الطبية من خلال تنظيم حملات تبرع من المؤسسات والأهالي في يطا، وذلك في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة والذي طال كل مناحي الحياة وعلى رأسها المشافي والمؤسسات الصحية.

واكد مخامرة، خلال لقائه لجنة إغاثة 'غزة العزة' الممثلة بعدد من المؤسسات والشباب والمتطوعين، وبحضور الطبيب عماد رشيد العائد من القطاع والذي شارك في تقديم العلاج للمصابين جراء العدوان على غزة، أن الجهود تبذل بشكل حثيث ومتواصل من أجل تقديم كافة المستلزمات لأهلنا في غزة وخاصة في القطاع الطبي، الذي يعاني من نقص في بعض الأجهزة الحساسة.

وأضاف: تم الايعاز للجنة لمتابعة احتياجات المستشفيات في القطاع بالتعاون مع مختصين من الاطباء الذين شاركوا في علاج الجرحى، داعياً أهالي يطا وكافة مؤسساتها بتقديم المساعدات وجمع التبرعات العينية والنقدية لنصرة أهلنا في غزة.

ووضع المشاركون في الحملة، خطة أساسية للبدء في الترتيبات المتعلقة بشراء الاجهزة الطبية الضرورية لمستشفيات القطاع، فيما أهاب مخامرة بالمواطنين ومؤسسات المجتمع المدني، والمتطوعين في يطا، برفع مستوى الأداء في جمع التبرعات النقدية والعينية، لإيصالها في الوقت المناسب لقطاع غزة.

وفي سياق متصل، أطلقت بلدية دورا الحملة الشعبية لإغاثة أهلنا في غزة بالتعاون مع الفعاليات والمؤسسات الرسمية والشعبية في دورا وقراها، حيث استطاعت الحملة جمع 3 شاحنات من الطرود الغذائية والحرامات والفرشات والملابس والكراسي المتحركة بالإضافة إلى مبالغ نقدية.

وأشاد رئيس بلدية دورا محمد سمير النمورة، بمدى الهمة والمسؤولية العالية لدى أهالي دورا وقراها وشعورهم بمعاناة أهلنا في قطاع غزة جراء العدوان الاسرائيلي الهمجي، وخص بالذكر الأطفال ومبادراتهم الجميلة في التطوع وشعورهم بالمسؤولية نحو إخوانهم الأطفال في غزة من خلال تقديم مبالغ مالية بحسب استطاعتهم.

واكد النمورة أن بلدية دورا، ومنذ الأيام الأولى للعدوان سيرت بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية شاحنات محملة بالعبوات المائية كمبادرة أولية لإغاثة أهلنا في غزة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026