رئيس أساقفة السنغال يعبر عن ألمه لما يحصل من مجازر في قطاع غزة
عبر رئيس أساقفة السنغال الكاردينال تيودور أدريان سار عن ألمه العميق لما يجري بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة من مجازر، خاصة ما يجري بحق الأطفال والمدنيين واستهدافهم في المدارس التي نزحوا إليها.
وشدد، خلال لقائه اليوم السبت سفير دولة فلسطين لدى السنغال عبد الرحيم الفرا، على ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة، مضيفا أن العالم أصبح يعي جيدا حجم الظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني.
وأشار الكاردينال سار إلى أن الظروف تغيرت في ظل هذا الواقع، مضيفا أن إسرائيل يجب أن تعي ذلك جيدا.
وتطرق إلى زيارته الأرض المقدسة خاصة مدن القدس وبيت لحم وبيت جالا والناصرة والخليل، وأدائه الصلاة في كنيسة المهد، مشيرا إلى ما شاهده عندما زار فلسطين مع وفد سنغالي ضم 200 شخصية، والظروف الصعبة التي مروا بها خلال تنقلهم عبر الحواجز الإسرائيلية التي دفعتهم إلى قطع مسافات طويلة التفافية جراء العراقيل الإسرائيلية من حواجز ونقاط تفتيش كثيرة.
وقال إن بابا الفاتيكان دعا جميع الكنائس في العالم للصلاة من أجل السلام في الشرق الأوسط، حيث عمم ذلك على الكنائس في السنغال للصلاة يوم الأحد المقبل.
بدوره، وضع السفير الفرا، الكاردينال سار في صورة العدوان الإسرائيلي الغاشم والمجازر التي يرتكبها ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وحجم الدمار الذي ما زالت ترتكبه إسرائيل في قطاع غزة حيث دمرت مئات المنازل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية في ظل حملتها المسعورة على شعبنا.
وتطرق السفير الفرا إلى الظروف الصعبة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، خاصة الاعتقالات التعسفية التي تقوم بها قوات الاحتلال بحق أبنائنا والعراقيل التي تضعها من حواجز وإغلاقات للمدن الفلسطينية، كذلك معاناة إخوتنا المسيحيين في قطاع غزة ومدن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، حيث تم استهداف منزل عائلة عياد المسيحية في غزة ما أدى إلى استشهاد سيدة مسنة، حيث اختلطت الدماء المسلمة بالمسيحية لتدلل على مدى الترابط القوي بين المسلمين والمسيحيين لمواجهة هذا العدوان الهمجي الذي يستهدف الإنسان الفلسطيني بعيدا عن ديانته.
وأشاد بالمواقف التي قام بها أهلنا المسيحيين في غزة، من خلال فتح الكنائس للنازحين من أجل إقامة صلاتهم فيها، مشيرا إلى أن هذا الموقف يدلل على الترابط والتلاحم الأخوي للكل الفلسطيني في ظل هذا العدوان.
وأشار السفير الفرا إلى القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا الفلسطيني، مسلميه ومسيحييه، وتقييد حركتهم خاصة في المناسبات الدينية، حيث يمنع المسلم من التوجه للمقدسات الإسلامية لأداء شعائره وكذلك الأمر بالنسبة للأخوة المسيحيين.
وأشاد السفير الفرا بدور بابا الفاتيكان في دعم قضية شعبنا الفلسطيني والسلام في المنطقة، ودعوته الأخيرة للرئيس محمود عباس للصلاة معه من أجل أن يحل السلام في أرض السلام.

الأخبـــــــار
2014-08-09 | 18:31
2415