اتصل بنا

الآن

في غزة .. المساعدات لا تصل لمستحقيها

 نفوذ البكري - في شوارع غزة يحمل العشرات أوراقهم الثبوتية أو ما تبقى منها.
المواطن أبو بهاء النمر قال لـ«الحياة الجديدة» إنه في أحد الأيام حضر له شخص ما يمثل مؤسسة إنسانية وتفقد أوضاع ابنه بهاء الذي يعاني من الإعاقة والتقط الصور والأوراق الثبوتية وفي زيارته الثانية طلب منه صورة شخصية وإرسال رسالة شكر لشخص ما لدعمه للعائلة وبعد ذلك لم يحصل على الدعم ولم يتمكن من الوصول إلى المؤسسة بعد نقل مكانها إلى مكان آخر.
وقالت ناشطة نسوية إنها اتفقت مع رئيسة جمعية على استلام المساعدات المقبلة من الضفة لتوزيعها للكشف الخاص بالمتضررين والنازحين ولكنها ذهبت وحدها لاستلام الكميات وقامت بإغلاق الجوال وعرفت أن رئيسة تلك الجمعية بدأت توزع المساعدات لأبناء الفصيل التابع لها.
وتبين من خلال اللقاءات التى أجرتها «الحياة الجديدة» مع العديد من شهود العيان أنه تم الاستيلاء على المساعدات والأغطية بقوة السلاح من بعض المؤسسات والقوافل الإغاثية التى تأتي إلى غزة وأشاروا إلى أنهم يشاهدون حجم الشاحنات التى تمر عبر شارع صلاح الدين المقبلة من معبر كرم أبو سالم أو معبر بيت حانون وفي نفس الوقت يشعرون بالحسرة والألم جراء عدم تمكنهم من الحصول على حقهم في المساعدات بالشكل المطلوب.
وفي إطار متصل، فإن العديد من النازحين لم يتمكنوا حتى اللحظة من الحصول على شقة مستأجرة في ظل ارتفاع التكاليف وعدم وجود جهة مختصة تقوم بتغطية الأجرة اللازمة وفي نفس الوقت حصل البعض على كل ما يلزم دون تعب أو شقاء لأن هذا ارتبط بنوع الانتماء.
من جانبه قال الخبير الاقتصادي د.سمير أبو مدلله لـ«الحياة الجديدة» المساعدات التى تصل إلى غزة لا تزال تستلمها جهات ليس لها طابع الاختصاص لذلك فإن البعض يسيء التصرف ويتم توزيع المساعدات على أساس حزبي وليس على أساس الاحتياج.
وأكد د.أبو مدلله ضرورة تشكيل لجنة عليا للإغاثة لاستلام كل المساعدات المقبلة من الدول الأوروبية والضفة ومناطق 48 والتي تشتمل على الأدوية والمساعدات المختلفة ليتم وضعها في المستودعات والمخازن وتوزيعها بصورة عادلة على جهات الاختصاص.
وأشار الى أنه من خلال متابعته تبين أن هناك عائلات تضررت بصورة شاملة وحتى الآن لم تستلم حصتها من المساعدات وهناك عائلات ذهبت للمدارس والعائلات وحصلت على المساعدات بصورة متكررة ما يتطلب تأسيس لجنة مشرفة للإغاثة وتوفير قاعدة بيانات بين المؤسسات الدولية والسلطة الوطنية ليتم توزيع المساعدات لمن يحتاجها. 

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026