د .عيسى: اسرائيل تحاول جاهدة تقسيم المسجد الاقصى زمانياً ومكانيا
أدان الدكتور حنا عيسى أستاذ القانون الدولي، امين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الاثنين الموافق 18/8/2014 ، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى المبارك، ومنع من تقل أعمارهم عن 50 عاماً من الدخول لساحات المسجد، حيث انتشرت قوات كثيفة من شرطة الاحتلال على بوابات المسجد لمنع دخول المسلمين وتأمين المستوطين خلال اقتحاماتهم. محذرا من ان اسرائيل بدأت فعلياً بتقسيم المسجد الاقصى زمانياً ومكانيا .
وأضاف" "ان قيام قوات الاحتلال بانتهاك حرمة ساحات المسجد الاقصى واعتدائها على المصلين وقيامها بانتهاك حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد الاقصى وأداء الصلاة فيه، يشكل انتهاكا خطيرا لحرية العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية التي كفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية وخاصة الشرعية الدولية لحقوق الإنسان".
وطالب الدكتور عيسى الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على إجبار إسرائيل احترام الاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية، وكذلك الوفاء بالالتزامات القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسؤولين عن اقتراف مخالفات جسمية للاتفاقية.
واشار الى أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الاقصى ومنع المصلين من دخول المسجد ومحيطه يشكل إمعانا في انتهاك اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 بخصوص حقوق المقدسيين خاصة والفلسطينيين عامة كشعب واقع تحت الاحتلال من جهة أولى، وعلى اعتبار أن مدينة القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية سنة 1967 فإن كافة الإجراءات الإسرائيلية كالتهويد والاستيطان ..الخ تعتبر غير شرعية بموجب القانون الدولي الإنساني من جهة أخرى.
لذا، ان ما يتعرض له المدنيين الفلسطينيين في القدس المحتلة يتطلب وقفة جدية من المجتمع الدولي وجميع الدول الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة وبالخصوص الدول العربية لإيقاف كافة أشكال العدوان المستمر الذي تمارسه سلطات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين والمسجد الاقصى.

الأخبـــــــار
2014-08-18 | 11:45
1797