الشخشير تبحث مع السفير الفنزويلي آليات دعم القطاع التعليمي في غزة
بحثت وزيرة التربية والتعليم العالي خولة الشخشير بمكتبها اليوم الثلاثاء؛ مع سفير جمهورية فنزويلا لويس ايرنانديس؛ آليات دعم القطاع التعليمي في فلسطين، خاصة في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل تسبب في استشهاد ما يزيد عن 2000 من المواطنين، من ضمنهم طلبة مدارس وجامعات، إضافة لتدمير البنية التحتية وعدد كبير من المؤسسات التعليمية من جامعات وكليات ومدارس.
وأَطلعت الشخشير السفير على أوضاع القطاع التعليمي في غزة؛ وسعي الوزارة الحثيث لبدء العام الدراسي بشكل موحد في شطري الوطن؛ من خلال تأمين أماكن إيواء بديلة للمواطنين الفلسطينيين الذين دمرت إسرائيل بيوتهم ويسكنون الآن في المدارس، مشيرة إلى أن تسيير العملية التعليمية وبدء العام الدراسي في غزة مرتبط بإيواء هؤلاء الناس.
كما تطرقت الوزيرة للآثار السلبية الكبيرة التي يعاني منها عدد من طلبة المدارس والأطفال في غزة؛ نتيجة العدوان الإسرائيلي، وأن هؤلاء الأطفال بحاجة لدعم وتهيئة نفسية؛ إضافةً لحاجة جزء كبير منهم للعلاج من الذين تعرضوا لإصابات قوية وقاسية.
وقدمت الشخشير شكرها لفنزويلا قيادة وحكومةً وشعبا على الدعم المتواصل الذي يقدموه لفلسطين، إضافة للمنح الدراسية التي تقدم للطلبة الفلسطينيين، بحيث تقدم فنزويلا سنوياً 100 منحة.
وأضافت الوزيرة: 'نحيي كل دول وشعوب العالم الحرة التي تتضامن معنا ضد الظلم الإسرائيلي الواقع على شعبنا، وبكل تأكيد فإن فنزويلا على رأس هذه الدول'.
من جهته؛ شدد السفير على أن جمهورية فنزويلا قدمت وتقدم وستواصل تقديم الدعم لفلسطين وشعبها، خاصة للفلسطينيين في قطاع غزة، وأن هذا التضامن هو واجب إنساني. وقال: إن هناك مراكز في فنزويلا تجمع المساعدات للفلسطينيين في قطاع غزة؛ وأنه سيعمل على إنشاء مركز مماثل لها في فلسطين لدعم وإغاثة أهل غزة بعد تعرضهم لعدوان عسكري إسرائيلي دمر البشر والحجر، إضافةً لبحث تقديم مساعدات ضرورية عاجلة.
وأضاف ايرنانديس 'إيواء المنكوبين في غزة يمثل أولوية وضرورة، وسأتواصل مع الحكومة الفنزويلية في سبيل البحث مع إحدى الشركات المختصة بتجهيز مساكن مؤقتة كالخيام وما شابهها لإرسال عدد منها إلى غزة'، مشددا على أن فلسطين وفنزويلا شركاء في النضال ضد الظلم أيا كان ممارسه'.
وحضر اللقاء برفقة الوزيرة كل من مدير عام المنح والخدمات الطلابية أنور زكريا، ومدير عام مكتب الوزير محمد الراميني، وعبير دراغمة وحازم شملاوي من دائرة العلاقات الثقافية والإعلام.

الأخبـــــــار
2014-08-19 | 16:38
1863