اتصل بنا

الآن

عيسى يدعو لتشكيل محكمة جرائم حرب خاصة بالاسرائيليين

اعتبر الدكتور حنا عيسى – خبير القانون الدولي بان التصعيد الاسرائيلي ضد قطاع غزة ياتي في سياق الحرب المبرمجة على المدنيين الفلسطينين هناك رغم ادعاء اسرائيل بانه رد على الصواريخ التي  تطلق من قطاع غزة تجاه البلدات الاسرائيلية.
واضاف القانوني عيسى، "اسرائيل في انتهاك صارخ لقواعد  القانون الدولي الانساني تشن غارات جوية وتقوم بقصف مدفعي بري وصاروخي بحري على المواطنين الابرياء وعلى اماكن سكناهم".
ويتابع استاذ القانون الدولي، الدكتور حنا، "رغم المناشدات الدولية لاسرائيل لوقف اعتدائها على قطاع غزة الا انها مستمرة في عدوانها على  القطاع المحاصر اصلا من قبل اسرائيل وترساتتها العسكرية التي لا ترحم البشر والحجر والشجر".
وعلى ضوء العدوان المستمر، دعا القانوني حنا، وهو أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الى ضرورة عقد اجتماع خاص للدول الاطراف في اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 لبحث سبل وتدابير حمل اسرائيل، كقوة محتلة على احترام وتطبيق اتفافية جنيف الرابعة لعام 1949 على قطاع غزة المحتل وباقي الاراضي الفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران  سنة 1967 بما فيها مدينة القدس المحتلة.
وطالب أمين عام الهيئة المقدسية للدفاع عن المقدسات، الدكتور حنا عيسى، بالضغط من الدول الاعضاء في اتفاقية جنيف الرابعة الى مجلس الامن الدولي للتوصل الجاد والفعلي لحماية السكان المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة بموجب الفصل السابع من الميثاق بواسطة ارسال قوات مراقبة دولية وتشكيل محكمة جرائم حرب خاصة بالاسرائيليين المتهمين باقتراف جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
ويقول الدكتور حنا ، "قوات الاحتلال في عدوانها على القطاع قد افرطت في استخدامها للاسلحة التي تلحق معانات شديدة  في المدنيين الفلسطينيين، ولا تتناسب هذه الاسلحة مع الوسائل التي يستخدمها الفلسطينيون والتي لا تشكل في كثير من الاحيان خطرا حقيقا على حياة الجنود الاسرائيليين".

ويشدد أستاذ القانون الدكتور حنا، "القتل العمد التي تقوم  به  قوات الاحتلال في قطاع غزة يعتبر من الجرائم ضد الانسانية  بموجب المادة 7/1/أ  من النظام الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية، ومن جرائم الحرب التي تقترفها قوات الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة تعمدها شن هجوم معلم العلم بان هذا الهجوم سيسفر عن خسائر تبعية في الارواح او عن اصابات بين المدنيين او عن طريق  الحاق اضرار مدنية".

ويشير حنا، "العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة المحاصر ما زال مستمرا، والانتهاكات الاسرائيلية الجسيمة بلغت حدا من الجسامة لا يمكن للعالم ان يبقى متفرجا، وما زال الاحتلال الاسرائيلي ضاربا  بعرض الحائط  جميع قرارات الشرعية الدولية ورافضا تحمل مسؤولياته التي تفرضها اتفاقيات جنيف الرابعة عليه كمحتل بشأن حماية  المدنيين تحت الاحتلال".

ويتساءل الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بقوله: "هل من مستجيب لوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ؟".

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026