اتصل بنا

الآن

صبيح يجدد مطالبته بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

القاهرة ـ قالت جامعة الدول العربية اليوم الخميس، إن المجتمع الدولي مسؤول أخلاقيا وقانونيا تجاه المجتمع الفلسطيني والقضية الفلسطينية، وعليه تحمل مسؤولياته تجاه المشردين والمدنيين العزل ضحايا الإرهاب الإسرائيلي في قطاع غزة، وعموم الأرض الفلسطينية.

وفي هذا السياق، صرح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح أن هناك أشكالا عدة للحماية ولابد للشعب الفلسطيني أن تتوفر له هذه الحماية في ظل تلك المجازر، فهناك عقاب جماعي، من خلال قطع المياه والكهرباء، وهناك جرائم حقوق إنسان وحرب عندما تُقصف المخيمات ومواقع الأمم المتحدة التابعة لوكالة الغوث في غزة ولا تجد من يردع إسرائيل.

 وعبر  صبيح عن أسفه من عدم وجود من يردع إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال، مؤكدًا أن ما يحدث في غزة والأرض الفلسطينية كافة هو عدوان صارخ ويحتاج إلى وقفة وإعادة حسابات من قبل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي باعتباره مسؤولا عن حفظ السلم والأمن الدوليين.

وتابع: إن الحكومة الإسرائيلية هي التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن إفشال المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الفلسطيني.

وأضاف: أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر كان منقسمًا على نفسه، مذكرا بمطالبة غالبية أعضائه باجتياح غزة واستمرار الانتهاكات على القدس والمسجد الأقصى وطرد الفلسطينيين وتكثيف الاستيطان، ما أدى إلى فشل جهود تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال فترة الهدنة الثالثة.

 وأردف: الحكومة الإسرائيلية في ثلاثة أرباعها ضد حل الدولتين، ونحن في الجامعة العربية ندعم حقوق الشعب الفلسطيني بشكل كامل، وهدفها الأساسي هو إنهاء الاحتلال.

وتابع صبيح: إن المفاوضات غير المباشرة في القاهرة كانت شاقة وبذلت مصر جهدًا كبيرًا، وقدم الوفد الفلسطيني الموحد مطالب محددة تعبر عن هموم وآمال الشعب الفلسطيني، لكن في المقابل كانت إسرائيل منقسمة على نفسها في المجلس الوزاري المصغر، فهناك من يريد إعادة احتلال غزة وهناك من يريد طرد الفلسطينيين، وهناك من يريد انتهاك حرمات المسجد الأقصى وتغيير المعالم به وبناء كنيس.

وشدد على أن إسرائيل من خلال هذا العدوان أعادت غرس بذور الحرب وأظهرت عدم جديتها في تحقيق السلام، و'من هناك قطعًا أرادوا انهيار المفاوضات، مشيرا إلى استمرار الدعم العربي والدولي للمفاوض الفلسطيني.

 وردًا على سؤال حول كيفية استثمار زيارة الوفد الوزاري العربي إلى سويسرا لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، أجاب صبيح: إن توفير الحماية حدث في الأمم المتحدة مرات كثيرة وهناك مكاتب للأمم المتحدة ومراقبي هدنة منذ 1949 في مدينة القدس، وكذلك لوكالة الغوث الدولية التابعة للأمم المتحدة 'الأونروا'، موجودة أيضا في القدس.

wa

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026