إطلاق مشروع لبناء قدرات المعلمات وتحسين دور الأهالي في قطاع الطفولة المبكرة
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي اليوم الإثنين، مشروعاً لبناء قدرات المعلمات وتحسين دور الأهالي في قطاع الطفولة المبكرة بالمناطق المهمشة في فلسطين، بتمويل من منظمة الأمم المتحد للطفولة 'اليونيسيف'، وتنفيذ جمعية المصادر للطفولة المبكرة.
ويتضمن هذا المشروع، الذي سينفذ على مدار عام كامل، العديد من المحاور المتمثلة بالتدريب الجماعي والفردي والمتابعة داخل رياض الأطفال وعقد ورش لأولياء الأمور، ويستهدف 93 روضة موزعة على 4 مراكز تدريبية في محافظات جنين ونابلس ورام الله والخليل.
وأشار القائم بأعمال مدير عام التعليم العام في الوزارة علي أبو زيد، إلى الجهود التي تبذلها الوزارة في مجال قطاع الطفولة؛ عبر تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج التي تسهم في تفعيل هذا القطاع وتطويره.
وتطرق إلى الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في ظل العدوان الراهن على قطاع غزة، وممارساته التعسفية بحق الأطفال والطلبة في محافظات الضفة لا سيما في المناطق المحاذية للجدار الفاصل والمستوطنات والمناطق المسماة (ج).
وأشار إلى جهود الوزارة في مجال فتح الصفوف التمهيدية والتوسع في المدارس الحكومية وتأهيل مربيات الأطفال في القطاعين الحكومي والخاص، لافتاً إلى أهمية جسر الهوة بين الصف التمهيدي ومرحلة التعليم الأساسي الدنيا.
بدوره، أشار مدير عام جمعية المصادر للطفولة المبكرة نبيل صب لبن، إلى أهمية هذا المشروع الذي يتضمن العديد من القضايا والمجالات التي تجسدت بالشراكة الفاعلة على كافة المستويات وتبادل الخبرات والمهارات، واستهدافه لقطاع واسع من العاملين في مجال قطاع الطفولة، والمنهجية الشمولية في التعامل مع الفئات المستهدفة.
ولفت صب لبن إلى التحديات التي تواجه قطاع الطفولة في فلسطين وتنفيذ مثل هذه المشاريع خاصة فيما يتعلق بواقع بيئة رياض الأطفال في المناطق النائية والمهمشة والاحتياجات الأساسية وغيرها من العقبات التي يمكن تجاوزها عبر توظيف الخبرات والإمكانات والعمل المشترك.
من جهتها، شددت مسؤولة التعليم من أجل التطوير في اليونيسيف هنادي جابر، على أهمية تفعيل الشراكة بوصفها من الركائز الأساسية التي يقوم عليها هذا المشروع، داعية إلى إشراك المجالس المحلية لدعم رياض الأطفال والتركيز على جانب ديمومة هذه المشاريع والبناء على الإنجازات والاستفادة من الطاقات والخبرات.
وأشارت إلى بحث اليونيسيف عودة العمل في قطاع غزة في مجال الطفولة المبكرة رغم آثار العدوان الإسرائيلي وتداعياته، والاهتمام بشريحة الأطفال خاصة من خلال الصفوف التمهيدية التي تعتبر من النماذج المميزة والداعمة للقطاع التعليمي.
بدورها، أكدت رئيسة قسم رياض الأطفال في الوزارة سهير عواد، أهمية تدريب الكوادر في رياض الأطفال والتركيز على الدور الأساسي لمشرفات رياض ومديرات المدارس الحكومية التي توجد فيها هذه الصفوف، والمساهمة الفاعلة في تطوير الصفوف التمهيدية ومتابعتها بشكل حثيث من خلال التنسيق والتواصل مع جميع الجهات المختصة.
ولفتت إلى ضرورة تأهيل الصفوف التمهيدية من خلال الجهات المعنية والعمل على افتتاح صفوف إضافية، منوهة في السياق ذاته، إلى دور المجتمع المحلي ومؤسساته في دعم الصفوف التمهيدية من أجل ضمان نجاح هذا المشروع الهام.
وشارك في فعاليات إطلاق المشروع مشرفات رياض الأطفال وعدد من مديرات مراكز تدريب الطفولة وفريق مصادر الطفولة واليونيسيف.

الأخبـــــــار
2014-08-25 | 14:45
1581