عيسى: بناء 708 مسكنا في مستوطنة جيلو جريمة حرب مستمرة
يدين الدكتور حنا عيسى – خبير القانون الدولي مصادقة ما تسمى سلطة "دائرة اراضي اسرائيل" بناء 708 وحدة سكنية في المنطقة الغربية من الحي الاستيطاني "جيلو" في القدس الشرقية المحتلة ويعتبرها جريمة حرب مستمرة .
ويضيف القانوني عيسى، "المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي وان انشطة الاستيطان تخالف التزامات اسرائيل بموجب قواعد القانون الدولي الانساني وقرارات الشرعية الدولية.
ويتابع الدكتور عيسى، "الاستيطان ينسف اي تحركات نحو عملية سلام قابلة للاستمرار، وان المستوطنات تجعل من المستحيل قيام حل قائم على تعايش بين دولتين".
ويقول الدكتور عيسى انه وخلافا لكافة القوانين والاعراف الدولية فان الرؤية الاسرائيلية لمستقبل الاستيطان الذي تقوم به يكمن في مصادرة الاراضي وبناء المستوطنات عليها اولا، واسكان الاسرائيليين في هذه المستوطنات وخلق وجود ديمغرافي يؤثر بشكل مباشر وغير مباشر على الوجود الفلسطيني الحالي المستقبلي ثانيا.
ويؤكد الدكتور حنا عيسى، وهو الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أن الهدف الرئيس لسلطات الاحتلال الاسرائيلي من الاسراع في بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في مدينة القدس المحتلة والتي اخرها امس الاثنين 25.8.2014 بمناقصات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في شرقي القدس، هو تفريغ القدس الشرقية المحتلة من سكانها الاصليين وخلق الحقائق على الارض وانهاء ملف القدس كملف تفاوضي.
وينوه الأمين العام للهيئة المقدسية للدفاع عن المقدسات، الدكتور حنا، "ان اسرائيل ترغب بجعل عملية السلام " اذا تمت" من دون قيمة".
ويشدد خبير القانون الدولي الدكتور حنا، بانه وفي حالة القدس، فان الضم الذي تدعيه اسرائيل للقدس الشرقية يعني حرمان سكانها من الحماية التي توفرها اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949، بصورة مناقضة للمادة 47.
ويقول القانوني حنا، ازدادت المشكلة عندما اضيف الى حدود المدينة الموسعة مناطق كبيرة من ضواحي المدينة، وبذلك تم حرمان سكان هذه المناطق من مزايا المعاهدة، حيث تم فعليا دمج المناطق والمستوطنات داخلها في اسرائيل".
ويشير الدكتور حنا، "اسرائيل تسعى من خلال التوسع الاستيطاني الى تغيير طابع وشكل الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس المحتلة الامر الذي يدمر في نهاية المطاف عملية السلام وتطبيق النصوص الواردة في قرارات مجلس الامن 242 و 338 ".
ويتابع أستاذ القانون الدولي حنا، "الاستيطان والمستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية تشكل عثرة سياسية وفيزيائية في وجه التقدم السلمي واقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران سنة 1967 بعد البناء الحاصل الذي تقوم به سلطات الاحتلال و الذي ازداد مؤخرا لتغيير وجه المناطق المحتلة على مدار 47 سنة منذ وقوع الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في يد الاحتلال عام 1967".

الأخبـــــــار
2014-08-26 | 12:35
1557