اتصل بنا

الآن

'الخضر' الفرنسي: أمن اسرائيل لن يكون مضموناً إلا بتحقيق حل الدولتين

 قال حزب الخضر الفرنسي إن اسرائيل لا يمكن لها الاستمرار بانتهاك المواثيق الدولية بحجة الأمن، وإن أمنها لن يكون مضموناً إلا بتحقيق حل الدولتين، وعلى المجتمع الدولي أن يفرض السلام طبقاً للقوانين الدولية.

وأضاف الحزب في بيان صدر عن مؤتمره الذي التأم في مدينة بوردو على مدار ثلاثة أيام، أن المجتمع الدولي لا يمكنه الاستمرار بالإدانة فقط والدعوة الى وقف اطلاق النار، بل حان الوقت أن ينتهي الاحتلال والحصار.

وشدد البيان الذي صدر باسم حزب الخضر الفرنسي وسفير فلسطين هائل الفاهوم، الذي شارك كضيف شرف، على ضرورة تخطي المرحلة الحالية للوصول إلى سلام عادل ودائم بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وأن العمل لا يمكن أن يكون فقط إنسانياً وإنما سياسيا أيضاً وعلى الأسرة الدولية أن تتحمله لوضع حد للاحتلال الاسرائيلي والاستيطان وتطبيق قرارات الشرعية الدولية التي ستسمح بخلق واقع الدولة الفلسطينية العضو 'مراقب' في الأمم المتحدة.

وأدان البيان الحملة العسكرية الاسرائيلية على غزة التي يدفع ثمنها المدنيون الفلسطينيون حيث يعيشون كارثة حقيقة إنسانية وسياسية.

ودعا الدول الأوروبية للتحرك من أجل منع استخدام الولايات المتحدة لحق النقض 'الفيتو' في كل مرة لصالح اسرائيل، كما دعا الأمم المتحدة للضغط من أجل وقف دائم لإطلاق النار ورفع الحصار عن غزة وذلك بقرار ملزم تحت طائلة العقوبات، كخطوة أولى قبل إعادة إطلاق مفاوضات شاملة تسمح لفلسطين بأن تصبح دولة قابلة للحياة وذات سيادة في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

وطالب البيان باسم القانون الدولي فرنسا العمل كعضو دائم في مجلس الأمن لرفع الحصار عن غزة وكذلك طلب من الاتحاد الأوروبي تطبيق حظر بيع المعدات العسكرية إلى اسرائيل وتجميد الاتفاقيات الثنائية، كما فعلت اسبانيا التي أعلنت وقف صادرتها العسكرية إلى اسرائيل.

وحمل البيان اسرائيل مسؤولية الأضرار التي تحدثها في غزة، مؤكداً أن عليها تعويض هذه الخسائر وتحمل نفقات إعادة الإعمار.

 

وشدد البيان على ضرورة تشجيع حكومة الوفاق الوطني التي جاءت نتيجة التقارب بين فتح وحماس والتي رحبت بها كثير من الدول، ورفع الحصار هو أول خطوات هذا التشجيع للخروج من مأزق التصعيد العسكري.

وختم حزب الخضر الفرنسي والسفير هائل الفاهوم البيان المشترك بالقول إن التضامن الفرنسي مع الشعب الفلسطيني سيستمر في انتقاد السياسة الاسرائيلية، وهذا الانتقاد لا يندرج بأي حال من الأحوال تحت المقولات المعادية للسامية.

وحيا الفاهوم في كلمته المؤتمرين الذين اجتمعوا من كل أنحاء فرنسا، وحيا أيضاً أحزاب البيئة من اوروبا والعالم، الذين وضعوا بنداً في مؤتمرهم البيئي يتعلق بالعدوان الاسرائيلي على شعبنا وأرضنا سواء العدوان العسكري المباشر على غزة أو السياسة الاحتلالية الاستيطانية التي تمارسها اسرائيل في الضفة والقدس والتي تستهدف الانسان وثرواته الطبيعية وتهدف الى اقتلاعه من أرضه وتدمير هويته الثقافية والحضارية.

وتطرق الى العلاقات الثنائية، مؤكداً وجوب أن تلعب فرنسا وأروبا دوراً أكبر في الوصول الى سلام عادل ودائم وشامل في منطقة الشرق الأوسط.

وشارك في أعمال المؤتمر السكرتير الوطني للحزب مانويل كووس، والوزيرة السابقة، النائب عن مدينة باريس سيسيل دوفلو، وحشد كبير من قيادات الحزب ومناضليه وعدد من شخصيات اليسار الفرنسي والأوروبي.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026