اتصل بنا

الآن

عائلة كوارع.. العدوان الاسرائيلي لاحق الأحلام المؤجلة !

ليس الفلسطيني الوحيد محمد كوارع الذي مني بالموت قصفا في المذبحة الشهيرة التي "اجترحتها" طائرات الاحتلال الإسرائيلي في خانيونس حين أغارت على منزل يعود لشقيقته، لكنه ربما يكون الوحيد الذي توقف قلبه بينما كان ينهشه القلق ...

حسب إبن شقيقته "هيثم"، حصدت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال حياة الخال "محمد كوارع" (53 عاما ) قبل أن يطمئن إن كان نجله/الحلم إبراهيم محمد كوارع الذي رزق به بعد 15غادر المكان، مشيرا إلى أن الولد/الحلم أبقته المذبحة دون أب .

كان الخال، كما قال هيثم لـالقدس دوت كوم ، عاملا احترف مهنة تبليط المنازل و عاش حياة ملؤها العوز، سيما بعد تعذر وصوله و آلاف من العمال الفلسطينيين إلى فرص العمل المتاحة في المدن الإسرائيلية، ثم بعد ذلك بسبب عدم توفر مواد البناء في مدن وبلدات القطاع بسبب الحروب الإسرائيلية المتكررة و الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة منذ 8 سنوات، مضيفا أن الرجل/ الخال "طاف عيادات أطباء كثر في مصر والأردن ودول أخرى" بحثا عن علاج يمكنه وزوجته من إنجاب طفل شقيق لابنتهما الوحيدة، حيث هي الأخرى جاءت إلى الحياة بعد 10 سنوات من زواجهما .

استشهد الفلسطيني محمد كوارع على مسافة أمتار قليلة من المكان حيث استشهد حلمه الكبير الذي تحقق في كبد، إلى جانب 7 أطفال من العائلة، أحدهم "سراج عبد العال" الذي جاء مكان المذبحة برفقة والدته، بعد أن حضرت – كما الخال ونجله الحلم - بغرض الاطمئنان على ذويها من القصف .

اختطفت المذبحة حياة "أبو إبراهيم" دون أن يتأكد، أيضا، إن كانت شقيقته التي جاء لنجدتها قد نجت من القصف الإسرائيلي "مع سبق الإصرار و الترصد" فيما "إبراهيم" الذي يبلغ من العمر 12 عاما، يكابد الآن معنى أن تصبح دون أب، كان نذر حياته لأجل تحقيق أمنياتك؛ بما فيها أن تغدو، حين تكبر، طبيبا يشار إليه بالبنان .

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026