الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

نصف قرن من المذابح - حافظ البرغوثي

توقع المتآمرون الأميركيون الذين خططوا لما يسمى الفوضى الخلاقة أن تستمر القلاقل في الأقطار العربية لفترة طويلة، واستندوا الى أن تحالفهم مع الاخوان المسلمين واطلاق يدهم في البلاد العربية من شأنه أن يدخل البلاد العربية في حالة عدم استقرار واقتتال لمدة لا تقل عن نصف قرن اي نصف قرن من المذابح تكون الادارة الأميركية خلالها قد وضعت خططاً لمرحلة مقبلة حسب ظروف العالم. ومن يظن أن مشروع الاخوان قد سقط في المنطقة فهو واهم لأن الهدف ليس تسليم المنطقة للاخوان بل ضرب الاخوان بالجماعات الأخرى والأنظمة أي ضرب كله بكله كما يقال، لأن المطلوب الاقتتال وعدم الاستقرار فقط، ولو استقر حكم اخواني لاختلقوا له مصاعب لاحقة. ولو كان هناك حزب علماني او وثني او سكرجي او كندرجي له فروع في الاقطار العربية لتحالف معه الاميركيون لأن هدفهم اثارة عدم الاستقرار فقط مقابل الحفاظ على مصالحهم.
ذات سنة في التسعينيات التقى العاهل الأردني الراحل الملك حسين الرئيس الراحل ياسر عرفات في قصره في عمان بعد أوسلو بفترة.. وكان عرفات يريد الاستفسار من الملك حول السياسة الأميركية وهل بالامكان الوثوق بهم لأنه حديث العهد في التعامل معهم، فنظر الملك الى الطيب عبد الرحيم وكان برفقة أبو عمار وقال هات سيجارة يا طيب.. وأشعلها ونفث دخانها.. وقال لأبو عمار: هناك ثابتان في السياسة الأميركية حسب تجربتي خلال 40 سنة وهما اسرائيل والنفط. وما بين هذا وذاك لا يهمهم أي شيء.. لا شعوب ولا أنظمة.
كانت اجابة الملك كافية ووافية وهي الحقيقة التي غابت عن ذهن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وأدركها متأخراً وقال : المتغطي بالأميركان عريان.. ولعل كثيراً من الزعماء العرب في الخليج وغيره اكتشفوا حقيقة أن واشنطن تضحي بأنظمة وشخوص لكنها لا تضحي باسرائيل وبالنفط. ولهذا فان الربيع العربي الذي أوجدته واشنطن وحلفاؤها لم يمس بالنفط ولا باسرائيل لأنهما مقدسان ويعرف كل حيوان أتت به واشنطن أو دعمته أو سلحته ان كان نظاما او حزبا او جماعة أن اسرائيل والنفط خط أحمر.ولهذا نشهد احيانا سقوط قذائف بالخطأ على الجولان المحتل في الاقتتال بين الجماعات هناك فترد اسرائيل بقصف الطرفين ويضع كل طرف صرماية قديمة في فمه ويخرس ويعتذر لاسرائيل.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026