[فيديو]-الاحتلال يدمر في الخليل "مصنع الرحمة للالبان" بلا رحمة !!
مع حلول الفجر، أمس، بدا للشيخ حاتم البكري رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية بالخليل، كما لو ان حرب "الجرف الصامد" الإسرائيلية أفاقت من جديد، ولكن في الخليل؛ ذلك أنها ( الحرب ) استأنفت "أعمالها" بتدمير مصنع للألبان تابع للجمعية كان أقيم بغرض تمويل خدمات الرعاية لنحو4 آلاف من الفتية الأيتام ...
"حفلة الهدم" التي نفذتها قوة من جيش الاحتلال في منطقة "بئر حرم الرامة" شمال الخليل، أمس، يمكن إدراجها في إطار "كرنفال للهدم" أوسع في مناطق مختلفة من الضفة، حيث نفذ الاحتلال على مدار اليومين سلسلة من عمليات التدمير التي لا تنقصها الذرائع، بينها عمليات هدم في "الظاهرية" جنوب الخليل و قرب "جبع" شمال القدس و "اللبن الشرقية" بمحافظة نابلس ( طالت مساكن و"بركسات" لتربية المواشي و دفيئات زراعية )؛ غير أن تدمير مصنع الرحمة للألبان التابع لـ"الخيرية الإسلامية" بالخليل، أسند إلى ذريعة إضافية على "عدم الترخيص"، وذلك كون الجمعية – كما قال "البكري" بعد التواصل مع المستشار القانوني للجمعية المحامي جواد بولص - يطلق عليها من قبل الاحتلال "لجنة زكاة وصدقات حماس" .
قال الشيخ البكري لـالقدس دوت كوم ، أن "مصنع الرحمة للالبان" اللملوك لشركة الريان، وهي شركة تابعة للجمعية التي يرأس مجلس إدارتها، كان أقيم بدعم من مؤسسات خيرية كويتية لجهة تمويل خدمات تعليمية و مساعدات معيشية لآلاف الأيتام في الخليل و المحافظة، بينهم ألفا طالب و طالبة يتلقون تعليمهم في أربع مدارس، مشيرا إلى أن الخسائر الناجمة عن تدمير المصنع بالجرافات تبلغ نحو مليون دولار، وهي خسائر تضاف إلى خسائر بقيمة نحو 800 ألف دولار ناجمة عن مصادرة الاحتلال معدات المصنع في "رمضان" الماضي، إثر الإعلان عن اختطاف 3 مستوطنين إسرائيليين وجدت جثثهم ( في حزيران الماضي ) غرب بلدة حلحول .
الحرب الإسرائيلية على الجمعية الخيرية الإسلامية بالخليل التي تعتبرها سلطات الاحتلال "لجنة زكاة وصدقات حماس"، شملت منذ "رمضان"، كما تقول أدارة الجمعية، إغلاق مبنى الإدارة العامة للجمعية في حي الحاووز بالمدينة، وإغلاق فروع للجمعية في بلدات دورا و الشيوخ و بني نعيم و بيت أولا، إلاّ ان تدمير المصنع بعد مصادرة معداته يمثل – حسب "الإدارة" – نكبة كبيرة يترتب عليها مشكلات جدية متصلة بقدرة الجمعية على الاستمرار في تقديم خدماتها لآلاف الفتية و الأطفال الايتام .
ككل عملية تدمير انتقامية، لم تقتصر "الجرف الصامد" الإسرائيلية التي استأنفت على مصنع للأطفال الأيتام بالخليل، وهي عملية اعتبرها محافظ الخليل كامل حميد "عملا اجراميا ممنهجا و محاولة لكسر عزيمة وصمود المواطنين" – لم تقتصر على المصنه، بل جرفت في طريقها، أيضا، منزلا و بئرا للمياه ( سعته 500 متر مكعب ) و جدرانا استنادية تقع في الجوار ( تعود للمواطن محمد نافذ الحرباوي )؛ ودون سابق إنذار .. !

الأخبـــــــار
2014-09-03 | 20:27
2343