د.حمزة: (اسرائيل) ضد المصالحة، و"حماس" تختزل القضية بالقطاع،ويجب أن تكون المفاوضات بقيادة السلطة لا الفصائل
على "قناة عودة" مساء امس، تحدث رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات العربية والإستراتيجية د.محمد حمزة ، حول عدد من الموضيع في الشان الفلسطيني، حيث قال حمزة خلال اللقاء:
هناك هدف إسرائيلي معلن منذ اليوم الأول من إعلان حكومة التوافق الوطي وتشكيلها بضرب هذه الحكومة وضرب المصالحة، حيث ان (إسرائيل) لا تريد أن تكون هناك مصالحة فلسطينية ولا تريد بان يكون هناك حكومة توافق فلسطينية.
حماس تريد أن تستمر في إنفصال غزة عن الضفة الغربية وإقامة "إمارة إسلامية" وهذا الأمر لم يعد مقبول، ونشير الى ان الرئيس محمود عباس أتى إلى مصر في هذه الزيارة بإستحقاقات كبرى بأن تستأنف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي وأن تكون مصر في خندق واحد مع الفلسطينيين في المفاوضات.
الموقف الفلسطيني هذه المرة سيكون حازما وسيكون مختلفا عما سبقه من مواقف، وستكون خيارات فلسطينية جديدة، وحماس تريد أن تختزل القضية الفلسطينية فقط في قطاع غزة وتريد أن تستمر في إنفصال القطاع عن الضفة الغربية.
لا بد أن نعود إلى وحدة الشعب لأنه ضرورة للتحرر وضرورة لتقرير المصير، لا نريد مزيدا من المبررات التي تتخذها إسرائيل كي تخوض حربا على قطاع غزة بسبب الصواريخ التي تطلق من هنا ومن هناك.
المستوطنات التي تبنيها (إسرائيل) تغير من الوقائع على الأرض وتحول دون التوصل إلى إتفاق نهائي وشامل، وإذا رفضت خيارا ت القيادي الفلسطينية سيكون هناك تصعيد كبير على الأرض وربما ستحل السلطة الفلسطينية.
صالح العاروري من تركيا قال بأن حماس هي من قامت بإختطاف الثلاث مستوطنين من أجل إشعال إنتفاضة في الضفة الغربية، كما أعلن خالد مشعل الذي يجلس على حضن أمير قطر بذلك الأمر.
لا بد من أن نجنب الشعب الفلسطيني مغامرات عسكرية في غزة تخدم أجندات خارجية ولا نريد أن تستمر المعاناة في غزة، والرئيس محمود عباس سيقدم على خيارات حاسمة ومهمة إذا رفض المشروع الفلسطيني، ولا عودة مرة أخرى لتدوين المفاوضات.
المفاوضات لا بد أن تبقى تحت قيادة السلطة الفلسطينية، وليس كما تطالب حركة حماس بأن تكون المفاوضا ت تحت سيطرة الفصائل الفلسطينية.
هناك مواطنين في غزة بعد أن شاهدوا الدمار الهائل في غزة تسائلوا لماذا هذه الحرب ولماذا هذه المغامرة، وحتى لو أرادت حماس أن تفشل المفاوضات سيقول لها الشعب تنحي جانبا وأن السلطة الفلسطينية هي التي تتحدث بإسم الشعب الفلسطيني.
ليس لدى حماس أي خيارات بما يخص القضية الفلسطينية وعلى القيادة الفلسطينية أن تستمر بخطواتها وأن تبين للشعب الفلسطيني من يعرقل المفاوضات.
المشروع الحمساوي يتقاطع مع (إسرائيل) في شق وحدة الشعب الفلسطيني ومعنية بأن يستمر الإحتلال الإسرائيلي وتريد أن تقيم إمارة إسلامية في غزة.
حماس في موقف ضعيف عسكريا وسياسيا وأخلاقيا وليس لها أي خيارات أخرى لتخدم القضية الفلسطينية، ومعبر رفح مفتوح ولا يغلق هذا العبر إلا إذا كان هناك عمليات إرهابية في سيناء، ونريد أن يكون هذا المعبر متنفسا لأهلنا في قطاع غزة.
الإدارة المصرية الجديدة تخلصت من التبعية الأمريكية وأمام مصر اليوم تحديات كثيرة، على كافة الصعد، السياسية والأجتماعية والإقتصادية.
الرئيس أبو مازن له خطاب واحد ومشروع واحد والخيارات البديلة للرئيس الفلسطيني والسلطة الفلسطينية شديدة الحساسية وربما أن تحسم كل الإجراءات الفلسطينية.
هناك سيكون إصتطفاف وطني مع القيادة الفلسطينية أعلى بكثير مع الذي تطالب به الفصائل الفلسطينية الأخرى.
لا بد أن يكون دورا عربيا سياسيا في هذه المعركة الخطيرة لأن الرئيس محمود عباس سيقدم على خيارات حاسمة وخطيرة ونريد دعما عربيا للقضية الفلسطينية أكثر من أي وقت مضى، ومصر ستكون سندا مهما في المشروع الوطني الفلسطيني، ومصر تلعب دورا كبيرا في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
مصر بإعتبار وزنها وقوتها ومكانتها سيكون لها دور كبير في هذه المرحلة وربما سنشهد تتطورا ملحوظة في السياسة المصرية تجاه القضية الفلسطينية.
الخطوات التي يتخدها "بنيامين نتنياهو" رئيس الوزراء الإسرائيلي يعني مزيدا من العزلة لإسرائيل من قبل المجتمع الدولي، وربما أن الولايات المتحدة الأمريكية ستتزحزح عن الإنحياز لصالح إسرائيل إذا إستمرت إسرائيل بسياستها الحالية.
نتنياهو برر وقف إطلاق ناره في غزة بأن هناك متغيرات دولة وتحالفات ضد الإرهاب، بالقول أن إسرائيل هي جزء من الدول التي تحارب الإرهاب، وإسرائيل تحاول أن تزق إسم داعش في فلسطين كي توصل رسالة واضحة للعالم أنها تحارب الإرهاب.

الأخبـــــــار
2014-09-09 | 02:52
1947