اتصل بنا

الآن

الحسيني يطلع القنصل الفرنسي على واقع المؤسسات المقدسية المغلقة

 اطلع وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني، القنصل الفرنسي العام ايرفيه ماجرو، اليوم الخميس، على واقع المؤسسات المقدسية المغلقة منذ اكثر من عقد من الزمن دون مبرر منطقي وفي انتهاك صارخ لمذكرات التفاهم والاتفاقيات المبرمة برعاية دولية، وهو ما يؤدي الى زيادة معاناة المقدسيين.

وأكد ان الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني لا مثيل له، منوها الى التعنت الاسرائيلي والتذرع بالحجج الامنية والاصرار على حل القضايا بالقوة والامعان بسياسة الترهيب عبر القتل المتعمد الذي اخذ في الآونة الاخير يطال الاطفال، وغض الطرف عن ممارسات المستوطنين المتطرفين واستهدافهم للمدنيين في القدس وانحاء فلسطين كما جرى مؤخرا في حادثتي الطفل محمد ابو خضير وحرقه واعدامه بدم بارد، والطفل محمد سنقرط الذي استهدف دون وجه حق واعتقال الاطفال القاصرين وإبعادهم عن مهدهم وخاصة البلدة القديمة ما يدل على نهج جديد في سياسة الارهاب الاسرائيلي.

واستعرض الحسيني جوانب عدة من انتهاكات سلطات الاحتلال وخاصة في مدينة القدس ومن اهمها قمع حرية العبادة من خلال محاصرة الاماكن المقدسة المسيحية والاسلامية في البلدة القديمة وخارجها، ومنع المؤمنين من أداء عباداتهم وتحديد سن المصلين المسلمين في المسجد الاقصى المبارك.

ودعا المجتمعات الغربية المتحضرة والمناصرة لحقوق الانسان الى الالتفات بشكل عملي الى يجري في اراضي دولة فلسطين المحتلة وعدم الاكتفاء بالمواقف النظرية، وتحمل مسؤولياتها التاريخية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة.

كما طالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والكف عن سياسة غض الطرف ومعاملة اسرائيل كدولة فوق القانون وتسليط الضوء على الممارسات الاسرائيلية التعسفية بحق الانسان والارض الفلسطينية وخاصة مدينة القدس التي تكابد يوميا من ويلات الاحتلال دون ادنى مراعاة للحقوق الطبيعية لاهلها والقوانين والاعراف والمواثيق الدولية وخاصة القضايا الانسانية والحريات وحقوق الانسان.

وحذر من مغبة التمادي في سياسة الامر الواقع الذي تسعى سلطات الاحتلال الى فرضه في مدينة القدس وخاصة في المسجد الاقصى المبارك وتكريس واقع التقسيم الزمني تمهيدا للتقسيم المكاني لاحد اكثر الاماكن قدسية واهمية لاكثر من مليار مسلم دون ادراك لعاقبة هذه الاجراءات.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026