الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

"الكويت التي أحب" - عبد الحكيم أبو جاموس


لا أذيع سراً، إذا قلت إن زيارة نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح، أثلجت صدورها، وليس الذين ولدوا أو عملوا أو عاشوا في دولة الكويت الحبيبة فحسب. فالكويت بالنسبة إلينا ليست مثل أي دولة عربية أخرى، نحبها بشدة، وننحاز إليها بقوة، حيث احتضنتنا منذ نحو نصف قرن، وما زالت، فيها كبرنا وكبرت آمالنا وأحلامنا، ولنا في كل شبر منها ذكرى وقصة وحكاية، وتكاد أحياؤها لا تغيب عن أذهان أبنائنا من «خيطان» إلى «الفروانية» إلى «الجهراء»... ومجالسها العامرة «ديوانياتها» تذكرنا دائما بالعراقة والأصالة وكرم الضيافة. وفيها مرت ثورتنا الفلسطينية، في منعطفات كثيرة، لا تخفى على كل متابع. ولا ننسى أن انطلاقتها بدأت من اجتماع عقد على شاطئ الصليبيخات، وأن قادتها من الرعيل الأول عاشوا ردحاً من الزمن فيها.
وهي زيارة تاريخية كما وصفها وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي، كونها أول زيارة لمسؤول كويتي لفلسطين منذ عام 1967، وجاءت بعد سنوات من القطيعة والبعد والجفاء بين البلدين، لتنهي بإذن الله أي سوء تفاهم، وتفتح صفحة جديدة من الود والعمل المشترك، والعلاقات الطيبة والمزدهرة، فقد اشتاق قطاع كبير من أبناء شعبنا إلى الديرة الكويتية، التي طالما شكلت رمزاً وعنواناً كبيراً لنا ولصمودنا في أرضنا، عبر الدعم المالي والمعنوي، ونظراً للسند الاقتصادي الذي كانت تشكله بالنسبة لأبناء شعبنا.
الزيارة ميمونة ومباركة، ومرحب بها، بما تحمله من دلالات وإشارات سياسية واجتماعية وثقافية، ينبغي أن تتكرس وتتعمق، وأن يُبنى عليها من قبل الجانبين، عبر الاتفاقيات التي تم توقيعها، وعبر اتفاقيات لاحقة، من شأنها أن تعيد المياه الصافية العذبة إلى قنواتها الطيبة، لتصب في أرض مباركة، وتنتج خيرات عميمة زكية.
ونأمل من سفير فلسطين لدى الكويت رامي طهبوب، وهذا عهدنا به، أن يستثمر هذه الزيارة، ويقطف جنى ثمارها، لتعميق الشراكة والتعاون بين الشعبين، عبر إيفاد المعلمين والموظفين، والسماح بالدخول بالجواز الفلسطيني، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، فقد انزاحت غيوم الجفاء، وستحل سنوات الود والصفاءمع الكويت التي احب.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026