'الابتكار في التعليم' تعقد لقاءها الوطني الثالث في فلسطين
عقدت شبكة الشرق الأوسط للابتكار في التعليم، اليوم الثلاثاء، لقاءها الوطني الثالث، وذلك في رام الله بمشاركة أكثر من 40 شخصا، بهدف توفير الفرصة لأعضاء الشبكة في التعليم للالتقاء والتشبيك والتشاور والاطلاع على آخر المستجدات في مسيرة الشبكة.
وفي الجلسة الأولى تحدث رئيس اللجنة التوجيهية للشبكة وحيد جبران، وأطلع المشاركين على عمل المجموعات المحورية، والشراكات الإستراتيجية التي نسجتها الشكبة مؤخرا مع عدة مؤسسات وشبكات، والبيان الذي أعدته فيما يتعلق بالتعليم بعد 2015.
كما تطرق جبران إلى التوجهات المستقبلية للشبكة، التي سيتم استضافتها ابتداء من آذار 2015 من قبل مبادرة الشباب للتطوير التربوي التي يقع مقرها في الأردن، وذلك بعد توقيع مذكرة تفاهم معها تتضمن أسس التعاون والعمل المشترك، بحيث تتم المحافظة على هوية واستقلالية الشبكة فيما يتعلق بإدارتها وآلية اتخاذ القرارات فيها، وإدارة موازنتها المالية.
وتركزت الجلسة الثانية التي تولت إدارتها نهى عطير، على نتائج عمل المجموعات المحورية، حيث تحدث زاهر عطوة باسم مجموعة 'مهننة التعليم'، وقدم عمل المجموعة حول معايير المعلم الجيد في فلسطين، والأردن، ولبنان، وسوريا، كخطوة نحو التعليم الجيد والإبداع، واقتراح المجموعة جائزة المعلم القائد المتميز على مستوى هذه الدول من أجل نشر ثقافة الجودة والتميز والإبداع لدى المعلمين، والمساهمة في رفع مكانتهم الاجتماعية ورفع مستوى التعليم. بعد ذلك، قدم حكم حجة نتائج عمل مجموعة 'تعلم استخدام التكنولوجيا في التدريس'.
وفي الجلسة الثالثة التي يسرها سامر سلامة، جرى تناول شكل التنظيم الإداري للشبكة، وتم خلال الجلسة تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل حول حقوق الأعضاء ومسؤولياتهم، وحول حشد التمويل والموارد، ومتطلبات العضوية في اللجنة التوجيهية ومسؤولياتها، ومتطلبات العضوية وأشكالها.
وعقدت الجلسة الرابعة والأخيرة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، ومركز إبداع المعلم، والمجلس الثقافي البريطاني، وجاءت تحت عنوان 'مسارات مبتكرة نحو التربية على المواطنة النشطة للجميع'.
وافتتح الجلسة الوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير في وزارة التربية والتعليم العالي، عضو الشبكة بصري صالح، الذي أكد أن التربية على المواطنة جزء من اهتمام الوزارة، وتمثل هذا الاهتمام بمنهاج التربية المدنية، وتدريب المعلمين، وذلك للقناعة الراسخة بأهمية انخراط الطلبة في قضايا مجتمعهم.
ووضح صالح أن الأمر لا يخلو من تحديات تتمثل في انفتاح المجتمع على المدرسة، وبالعكس، وكذلك قضية المنهاج بكل مكوناته، حيث ينبغي أن يحتوي على مواقف من داخل المدرسة وخارجها، لإحداث حالة تفاعل حقيقية، ومن هنا يأتي التأكيد على حالة التكامل والشمولية بين المقررات الدراسية.
ثم قدم ميسر الجلسة عضو اللجنة التوجيهية للشبكة حذيفة جلامنة، المتحدثين الرئيسيين، الذين تناولوا موضوع التربية على المواطنة من جوانب مختلفة، فقد بين مدير عام الإدارة العامة للإشراف والتأهيل التربوي في وزارة التربية والتعليم العالي ثروت زيد، أن التربية على المواطنة في وزارة التربية والتعليم تقوم على إطار مرجعي يتمثل بإعلان الاستقلال، والقانون الأساسي، ومسودة الدستور الفلسطيني.
من جانبه تحدث مدير عام مركز إبداع المعلم رفعت صباح، عن تطور مفهوم المواطنة في سياقات مختلفة، وارتباطه لاحقا بالدولة، حيث إن الدولة الضعيفة والمستبدة تصدر وتفرز العديد من القيم السلبية، وتقود إلى التطرف، ومن هنا يكون الانتماء إلى العشيرة، وأحيانا إلى الحزب السياسي عوضا عن الانتماء للدولة.
بدوره قدم تجربة المجلس الثقافي البريطاني سعد الدين الحلواني، وهدف البرنامج المتمثل بتمكين المجتمعات المحلية من قيادة العملية التنموية الخاصة بها، ولهذا الغرض عمد المجلس إلى برنامج توأمة المدارس بين فلسطين وبريطانيا في موضوع المواطنة العالمية، حيث يسفر التفاعل عن مشاريع مشتركة،
وهناك أيضا الشق المجتمعي في تعزيز المواطنة الفاعلة.
وقدمت خديجة عويضات عمل إحدى المجموعات المحورية في الشبكة، المكونة من أعضاء من فلسطين والأردن، والهادف إلى تقديم تصور مقترح للتربية على المواطنة من منظور حقوقي، حيث تمت مراجعة مقررات التربية المدنية في لبنان، والأردن، وسوريا، وفلسطين للمرحلة الأساسية، والتوصل في ضوء المراجعة إلى تصور مقترح لدرس قائم على هذه المنظومة.

الأخبـــــــار
2014-09-23 | 16:50
2127