الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

كلنا "أبو مازن" - وليد ظاهر

في أعقاب الخطاب التاريخي، الذي ألقاه الرئيس ابو مازن من على المنبر الأممي، ليدشن مرحلة جديدة من معارك التحرر الفلسطينية، ليضع العالم امام مسؤولياته تجاه شعبنا وقضيته، أحسن الرئيس في تشخيص العلة وطرح الرؤية والحل، ليكون الخطاب معبراً عن تطلعات وآمال شعبنا في الحرية وإنهاء الاحتلال.
 
من ناحية جاء الرد الامريكي سريعاً على الخطاب، منحازاً للموقف الاسرائيلي، معتبراً خطاب الرئيس بالاستفزازي والمهين، لا ورب الكون ان الرد الامريكي هو المستفز والمهين، التي تعتبر نفسها راعية لعملية السلام وتنادي بمحاربة الإرهاب، الم تقتنع امريكا الى الآن بان الأمن والاستقرار يكمن في إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس، فاذن كيف تنظر أمريكا للجرائم الاسرائيلية، التي مارست آلتها الحربية الابادة الجماعية بحق شعبنا في غزة، حتى أن عائلات بأكملها قد شطبت من السجل المدني، وحان الاوان لينال المجرم عقابه، كما قال الرئيس الفلسطيني في خطابه "اننا لن ننسى ولن نغفر، ولن نسمح بأن يفلت مجرمو الحرب من العقاب"، أم أن الانحياز الامريكي لاسرائيل أصبح كالمثل القائل "عنزة ولو طارت"!!!، أم يا ترى ان أمريكا تعتبر شعبنا فائض عن الحاجة!، أم هي كما عودتنا أمريكا على ازدواجية المعايير عندما يتعلق الموضوع بالقضية الفلسطينية!!!، هذا أمر مرفوض وغير مقبول ولا يمكن السكوت عليه، ونؤكد بأنه لن ينعم العالم بالأمن والاستقرار ما لم ينعم شعبنا بهم.
 
ومن ناحية اخرى خرجت علينا الدعوات التحريضية عن الساسة الإسرائيليين، التي تدعو صراحة وبكل وقاحة الى الخلاص من الرئيس الفلسطيني، لن تثني قيادتنا بل تزيدها اصراراً وقوة في المضي قدماً، وكلنا ثقة في صلابة وقوة إرادتها التي لا تتزعزع ولا تساوم في الحق الفلسطيني، فقيادتنا قد تموضعت في خندق الثوابت الفلسطينية، ومعها حنكمل المشوار، وان وعي شعبنا شعب الجبارين كفيل بكم ولكم بالمرصاد.
 
وأخيرا نقول بكل ثقة وإيمان اننا كلنا ابو مازن، فمن يدعم فلسطين يدعم أبو مازن، وان ساعة استقلال دولة فلسطين قد دقت.
 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026