ريان: التخفيضات المقترحة على ميزانية المنح الأميركية لن تؤثر على الطلاب الفلسطينيين
قالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون التعليمية والثقافية ايفان ريان أنها لا تتوقع أن تؤثر التخفيضات المقترحة بقيمة 30.5 ملوين دولار من قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما في ميزانية المنح وبرامج التبادل الدراسي على الطلاب الفلسطينيين وعدد الفرص المقدمة لهم للدراسة في الولايات المتحدة الأميركية.
وقالت ريان في لقاء خاص لـ'وفا' إن الحكومة الأميركية ملتزمة بشكل كبير بالتزاماتها مع الفلسطينيين والشراكة المعهودة بينهم، كما وأكدت أن الحفاظ على العلاقة سواء دبلوماسيا أو فرديا، هو التزام ترغب حكومة بلادها بالتمسك به على الدوام.
ووفقا لمنظمة انقذوا منحة فولبرايت، اقترح أوباما 'تخفيضات على منحة فولبرايت بقيمة 30.5 مليون دولار ومنحة تبادل المواطن بقيمة 13.5 مليون دولار'.
واحتج طلاب من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك طلاب فلسطينيون على الاقتراح حيث يعتبر هذا البرنامج من أكبر برامج التبادل الدراسية العالمية التي تستهدف أكثر من 3000 طالبة وطالب فلسطيني وتوفر لهم تعليما عالي المستوى في أفضل الجامعات الأمريكية.
وقالت الطالبة مها ظاهر التي تدرس في بوسطن من خلال برنامج فولبرايت للعام 2013-2015: 'أن برنامج فولبرايت يجمع عددا كبيرا من الأفراد من جميع أنحاء العالم. فهو يخلق أكبر شبكة من المهنيين الاستثنائين'.
وأضافت: 'مع الأشخاص الذين شاركوا في البرنامج، سيكون هناك المزيد من الأفكار المتنوعة والآراء والقيم التي تجعل هذا البرنامج أفضل بكثير. وحتى وإن لم ينخفض عدد الطلاب الفلسطينيين الحاصلين على المنح الدراسية، ستتأثر تجربتهم عندما تفتقر إلى طلاب آخرين من بلدان أخرى حول العالم'.
والتقت ريان، التي تقوم بزيارة رسمية تضم لندن وتل أبيب والقدس ومسقط والكويت، وأوفييدو، بخريجي برامج التبادل الدراسي في الضفة الغربية كما وتحدثت مع زملاءهم في قطاع غزة عبر الانترنت. وقالت: 'أن السبب الرئيسي لزيارة رام الله والقدس هو ضمان أن الفلسطينيين يدركون مدى التزام حكومة الولايات المتحدة لهم.'
وتابعت: إن 'التزام الولايات المتحدة لطلاب غزة ينعكس من خلال مبلغ الـ 212 مليون دولار الذي تعهدت به الحكومة الأمريكية من خلال وزيرة الخارجية جون كيري خلال مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة بعد الحرب الاسرائيلية الاخيرة، حيث سيستهدف هذا المبلغ قطاع التعليم والبنية التحتية'، كما وأكدت أن القطاع التعليمي يتلقى دعما كبيرا من قبلهم'.
وأضافت ريان، بما يتعلق بتطوير خطط لمواجهة الصعوبات التي يواجهها الطلبة في القطاع حيث كثيرا ما يجدون أنفسهم غير قادرين على السفر عبر الحدود للدراسة في الخارج، أن مكتب شؤون التعليم والثقافة يتابع هذه الحالات كل على حدة، وعلى الرغم من ذلك فإن هناك العديد من الموظفين الذين يعملون بجهد لمساعدة الطلاب على قطع الحدود والوصول إلى الولايات المتحدة للدراسة.
والتقت في وقت لاحق مع حوالي 30 طالبا ضمن برنامج تعليم اللغة الإنجليزية في مكتب الأمديست في رام الله، وهي منظمة غير ربحية أميركية رائدة تعمل في أنشطة التعليم والتدريب والتنمية الدولية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وناقشت معهم قضايا متعددة تشمل ما اكتسبوه من خبرات ومهارات في تعلم اللغة الإنجليزية من خلال البرامج التعليمية الممولة من قبل الولايات المتحدة.
وخاطبت الطلبة الذين أبدو حماسا كبيرا للقاء الشخص المسؤول عن تنظيم برامج التبادل الدراسية الأميركية للفلسطينيين، قائلة: 'لا تقتصر هذه البرامج على مساعدة الفلسطينيين في فهم الأميركيين، ولكنها تساعد الأميركيين على فهم الفلسطينيين وثقافتهم'.
ووفقا لموقع وزارة الخارجية، فإن ريان تهدف من خلال هذه الرحلة إلى 'زيادة التعاون بين الأطراف الدولية المختصة ووزارة الخارجية الأمريكية بما يتعلق ببرامج التعليم والثقافة'.
وبدأت جولة ريان في الرابع عشر من تشربن الأول، ومن المتوقع أن تختتم في الرابع والعشرين من الشهر نفسه، حيث ستتوجه ريان إلى أوفييدو، عاصمة إمارة أستورياس في شمال اسبانيا لتترأس وفد الولايات المتحدة لقبول جائزة أمير أستورياس للتعاون الدولي لبرنامج فولبرايت للعام 2014.

الأخبـــــــار
2014-10-16 | 19:34
2157