'التربية' تطلق مشروع تحسين جودة التعليم في 15 مدرسة حكومية
أطلقت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الخميس، بالتعاون مع مؤسسة قطر الخيرية، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا 'روتا'، لتحسين جودة التعليم في 15 مدرسة حكومية في محافظتي أريحا والقدس.
وأشارت وزيرة التربية والتعليم العالي خولة الشخشير، إلى الدور الذي قامت به وزارة التربية منذ سنوات لتحسين نوعية التعليم وإكساب الطلبة المهارات الحياتية والاهتمام بالخدمات الطلابية والنشاطات المتنوعة، لافتةً إلى تركيز الوزارة ومن خلال خطتها الاستراتيجية الجديدة على المهارات التي تتماشي مع القرن الحادي والعشرين والحرص على الرقي بالنظام التربوي ليكون في مركز التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وتطرقت إلى أن إطلاق هذا المشروع الحيوي يعد نموذجاً راقياً ويعكس توجهات الوزارة ويتناغم مع خطتها الاستراتيجية وتكريس الشراكة مع كافة الشركاء المحليين والاقليميين والدوليين.
وذكرت أن مكونات المشروع ومحاوره تهتم ببناء قدرات المعلمين ونوعية التعليم والانسجام مع التوجهات الوطنية في مجال تطوير التعليم من خلال التركيز على القيادة التربوية حيث تمتلك الوزارة برنامجاً رائداً في هذا الميدان.
وركزت الشخشير، على ضرورة البناء على التجارب الناجحة والواعدة بهدف تعزيز الاستدامة واشراك كافة الاطراف المعنية من خلال انخراط المجتمع المحلي وأولياء الأمور في هذا المشروع، مؤكدةً أن هذا المشروع سيشكل تجربة ناجحة وستعمل على تحقيق الغايات المنشودة والاستجابة للاحتياجات التربوية في البيئات المستهدفة.
من جانبها، قالت مديرة البرامج الدولية والتعلم عن بعد في مؤسسة 'روتا' رمينا نصر، ان فرصة الاستثمار في التعليم هي ذات قيمة كبيرة جدا لأي امة ولأجيالها الشابة، التي ما تمتلك نوعية التعليم الجيدة حتى تمتلك المفتاح لمستقبل افضل.
وأشارت إلى أنه وبعد كل المحاولات والجهود استطاعت المؤسسة أن تنفذ مشروعها الاول في الضفة الغربية، عقب الاطلاع ميدانيا ولمدة اسبوع على الاحتياجات المطلوبة في المناطق المستهدفة في أريحا والقدس، أن عمل المؤسسة في فلسطين سيستمر ولن يقف عند حدود هذا المشروع .
بدوره، قال جودة جمل المدير القُطري بالإنابة لمؤسسة قطر الخيرية، إن هذا المشروع يحضر له منذ 4 سنوات، مشيرا الى انه سيكون هناك مشاريع مستقبلية مماثلة لـ150 مدرسة اخرى.
وشدد على أن الأساس في نجاح المشاريع هي الشراكة مع شركائنا المحليين خاصة في اختيار اشد المناطق المحتاجة للدعم في قطاع التعليم، مشيرا إلى أن المؤسسة ركزت دعمها للمناطق المهمشة كالمناطق البدوية المهددة من قبل الاحتلال.
جدير بالذكر أن مشروع تحسين جودة التعليم في 15 مدرسة حكومية ينفذ في مديريتي أريحا وضواحي القدس، بتمويل مشترك من قطر الخيرية، ومؤسسة أيادي الخير نحو آسيا 'روتا' العاملة تحت مظلة مؤسسة قطر، بقيمة إجمالية تقارب 1.6 مليون دولار.
كما يهدف المشروع إلى تحسين جودة التعليم في هذه المدارس من خلال العمل على عدة عناصر أهمها: بناء قدرات الكادر التربوي وتنمية مهاراته، وتعزيز ثقافة القراءة في أوساط الطلبة، وتوظيف الرياضة لتحسين التحصيل وتعزيز القيم وبناء المهارات البدنية، واستخدام التراث العربي في تعزيز القراءة والتعلّم، إضافة إلى التعليم المهني لتعزيز خيارات التعلّم والمهارات العملية.

الأخبـــــــار
2014-10-23 | 16:08
2307