اتصل بنا

الآن

'محدث' استشهاد أسير محرر وإصابة 3 مقدسيين برصاص الاحتلال في القدس

استشهد الأسير المقدسي المحرر معتز حجازي، وأصيب ثلاثة آخرون بعد إطلاق النار عليهم من جنود الاحتلال صباح اليوم الخميس جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأفاد مراسلنا بالقدس بأن المصابين هم: محمد شويكي زغلول، ومعتصم الشويكي، ومهدي برقان، وبأن إصاباتهم مختلفة.

يذكر أن الشهيد حجازي كان قضى نحو 11 عاما ونصف في سجون الاحتلال منها عشرة أعوام في العزل الانفرادي، وتم الافراج عنه في 2012.

ونعى نادي الأسير والحركة الوطنية الأسيرة والأسرى والمحررين ولجنة أهالي أسرى القدس، الشهيد   حجازي، واعتبر اغتياله جزءا من ملاحقة مستمرة للأسرى المحررين، والتضييق عليهم بعد الإفراج عنهم، علما أن الشهيد حجازي هو المحرر الثاني الذي تغتاله سلطات الاحتلال في غضون أسبوعين، بعد استشهاد المحرر عبد الرحمن الشلودي.

ونعى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع الشهيد الأسير المحرر معتز إبراهيم خليل حجازي، وقال إنه كان بطلا من أبطال الحركة الفلسطينية الأسيرة والمدافعين عن الحرية والكرامة، وإنه واجه سياسة الموت البطيء في سجون الاحتلال وعمليات القمع الوحشية التي تعرض لها الأسرى بشكل منهجي.

وأكد قراقع أن الأسير حجازي 32 سنة اعتقل بتاريخ 6/12/2000 وحكم عليه بالسجن 11 عاما ونصف، وقضى 10 سنوات في العزل الانفرادي تحت ادعاء انه يشكل خطرا على امن إسرائيل وقد قضى معظم فترة اعتقاله يتنقل من قسم عزل إلى آخر، وتعرض للاعتداءات والضرب حتى تدهور وضعه الصحي.

وقد فرضت المحاكم العسكرية الإسرائيلية على الأسير معتز ثلاثة أحكام جائرة، حيث كان محكوما 6 سنوات وفي شهر 11 عام 2001 تقدم اثنان من السجانين بشكوى ضد الأسير بتهمة الاعتداء عليهما، فأصدرت محكمة الرملة الإسرائيلية حكما عليه بثلاث سنوات إضافية، وفي عام 2003 قدمت بحقه شكوى أخرى بتهمة الاعتداء على سجان يدعى (بيتون) فأصدرت محكمة الرملة حكما بحقه لمدة سنتين ونصف إضافيتين ليصبح مجموع حكمه 11 عاما ونصف.

وقد سبق ووصف الشهيد حجازي تجربته بالسجن عند الافراج عنه عام 2012 بأنها كانت حياة جحيم وقاسية، وانه عاش طوال فترة اعتقاله في قبر حقيقي وكانت حياته دائما معرضة للخطر. واعتبر الشهيد أن سياسة العزل الانفرادي تعتبر من اخطر السياسات التي مورست بحق الأسرى في السجون.

واتهم قراقع سلطات الاحتلال بملاحقة الأسرى المحررين سواء بإعادة اعتقالهم أو باغتيالهم بدم بارد في جرائم حرب مستمرة.

هذا ونددت الأمينة العامة للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني 'فدا' ا زهيرة كمال بشدة بجريمة الاغتيال البشعة التي اقترفتها قوات الاحتلال فجر اليوم وراح ضحيتها الشهيد الأسير المحرر معتز حجازي.

كمانددت ، في بيان أصدرته، بقرار هذه القوات إغلاق المسجد الأقصى المبارك حتى اشعار آخر بذريعة أن حجازي يقف وراء اطلاق النار على الحاخام المتطرف ايهودا غليك.

 وحذرت كمال من مخاطر وأبعاد قرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وقالت إنها ترفض المزاعم التي تسوقها إسرائيل لتبرير هذا الإغلاق .

.....يتبع

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026