المالكي يبحث مع نظيره المالطي تعزيز التعاون المشترك
وقع وزير الخارجية رياض المالكي اليوم الخميس، مع نظيره المالطي جورج فيلا اتفاقية اللجنة الوزارية السياسية المشتركة على مستوى الوزارات برئاسة وزارة الخارجية، لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات.
جاء هذا خلال اللقاء الذي جمع الوزيرين بمقر الوزارة في مدينة البيرة، والذي أعقبه مؤتمر صحفي للوزيرين.
وأطلع المالكي فيلا على آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في الأرض المحتلة، خاصة في مدينة القدس وإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين صباح اليوم، وما تتعرض له المقدسات الدينية الاسلامية والمسيحية، بالإضافة إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة من قبل مستوطنيه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني بحماية من الشرطة والجيش الإسرائيليين.
وأكد أن إسرائيل تحاول ولن تنجح في تقسيم الأقصى بسبب الموقف الدولي والعربي والفلسطيني الرافض لأي قرار لتقسيم المسجد الأقصى، مشيرا إلى تصريحات وزير الجيش الإسرائيلي موشيه يعلون التي قال فيها إن ما سيحصل عليه الفلسطينيون سيقتصر على حكم ذاتي، والتي اعتبرها المالكي تصريحات من شأنها أن تنهي المفاوضات'.
كما وضع المالكي ضيفه المالطي بصورة الاستراتيجية الفلسطينية بالتوجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، من خلال وضع سقف زمني محدد للانسحاب من الأرض المحتلة على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وتحدث المالكي عن الجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية للتخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، خاصة بعد الحرب الاسرائيلية الأخيرة وما خلفته من دمار هائل وشامل في كافه المرافق العامة، وتدمير منازل المواطنين العزل.
ودعا إلى ضرورة التزام الدول المانحة بدفع ما تعهدت به خلال مؤتمر إعادة إعمار غزة الذي عقد في القاهرة، مطالبا الاتحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل وإلزام سلطات الاحتلال بتطبيق القانون الدولي.
من جانبه أكد وزير خارجية مالطا جورج فيلا دعم ومساندة بلاده للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مشددا على استمرار مالطا بتقديم الدعم السياسي والمالي لمؤسسات الدول الفلسطينية وتقديم مشاريع تنموية وإغاثيه للتخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة، كما أدان سياسة الاستيطان الإسرائيلي والتصعيد في القدس.
وتحدث فيلا عن زيارته إلى غزة أمس، وحجم الدمار الذي خلفه الاحتلال في القطاع، مشيرا إلى أن العدوان الأخير على القطاع أنتج مزيدا من المعاناة من فقر وبؤس وبطالة.
ودعا إلى ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة بشكل كامل، والإسراع في إعادة الإعمار، وتقديم الخدمات للمواطنين.
وأبدى الوزير المالطي الذي تشكل بلاده عضوا فاعلا في الاتحاد الأوروبي رغبة بلاده بلعب دور أكبر في الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة عدم اكتفاء الاتحاد الأوروبي بالإدانة.
وطالب بالعمل على اتخاذ إجراءات فاعلة لتطبيق المبادئ التي صدرت عن الاتحاد الأوروبي بمقاطعة الاستيطان وعدم شرعيته، مشيرا إلى أن ما تقوم به إسرائيل من ممارسات وانتهاكات غير مقبولة، معربا عن أمله بأن تعود الأمور إلى الوضع الطبيعي في المنطقة.
يذكر أن مالطا من أوائل الدول التي اعترفت بدولة فلسطين بعد إعلان الاستقلال عام 1988، وصوتت لصالح انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة ورفع تمثيل فلسطين إلى عضو مراقب.

الأخبـــــــار
2014-10-30 | 13:04
1587