'الشبيبة الشيوعية': جرائم حكومة نتنياهو خاصة في القدس أدت لتوتر الأوضاع
قالت الشبيبة الشيوعية، إن جرائم حكومة بنيامين نتنياهو على مختلف الأصعدة، خاصة في القدس المحتلة، أدت إلى توتر كبير انفجر في أعقاب جريمة قتل الشاب المغدور خير الدين حمدان ابن قرية كفر كنا.
وأضافت الشبيبة الشيوعية في بيان صحفي اليوم الأربعاء أن جريمة قتل الشاب المغدور خير الدين حمدان ابن قرية كفر كنا، بدم بارد، حرك مشاعر كل حر وذي ضمير، لكن حكومة الإجرام الفاشي وكما هو متوقع منها، لم تترو قبل الرد، ولم تقم بملاحقة المجرمين القتلة، إنما ردت على الجمهور الغاضب بوابل من التصريحات العنصرية الاستعلائية وبحملة من الاعتقالات والتحقيقات وكأنها لا تعرف أن هذا كله لا يخمد النيران إنما يطعمها المزيد من الحطب.
واستنكرت، قيام الشرطة الإسرائيلية، بالتحقيق مع الرفيقين نضال العنتر، القيادي في فرع الشبيبة الشيوعية في عرابة البطوف، وسكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في حيفا، رئيس مجلس الطلاب في الكلية العربية الأرثوذكسية في المدينة، باسل فرح.
وأوضحت الشبيبة الشيوعية، في بيانها، أن الشرطة الإسرائيلية استدعت الرفيقين كل على حدة، وفي التحقيق مع كل منهما، تم توجيه تهم استفزازية لهما كتنظيم 'مظاهرات غير قانونية واخلال بالنظام العام وتعريض حياة الجمهور للخطر'، وتم الافراج عنهما، حيث أبعد العنتر عن قريته عرابة البطوف لأسبوع كامل.
وحيت الدور العظيم الذي قام به شباب شعبنا في الأيام الأخيرة، خاصة في المدارس الثانوية، تأكيدا على هويتهم الفلسطينية وانتمائهم القومي، مؤكدة أن هذا هو الوجه الناصع لشعبنا، وحذرت من محاولات البعض من ارتكاب تصرفات مستهجنة بهدف المس بنضالنا وشرعيته.

الأخبـــــــار
2014-11-12 | 18:55
1317