أبو عين يجري جولة تفقدية للمناطق المهددة بالاستيطان في الأغوار
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان زياد أبو عين أنه على المجتمع الدولي التحرك عاجلا لمحاربة السرطان الاستيطاني المتفشي بالأرض الفلسطينية وإلا ستصل المنطقة إلى توتر يقود المنطقة إلى طريق مسدود بوجه عملية السلام والتسوية.
جاءت أقول أبو عين خلال الجولة التفقدية التي نفذها اليوم، بمشاركة محافظ محافظة طوباس والأغوار ربيح خندقجي والفعاليات الرسمية والشعبية في منطقة طوباس والأغوار، حيث شملت قرى كردلا وبردلا وعين البيضا وتياسير وعين كيسوت وبوابة بيسان.
وأضاف أننا سنحارب جنبا إلى جنب مع المزارع كل ما يستهدفه، ومن حق كل مزارع فلسطيني الزراعة على أي ارض فلسطينية وتعميرها.
وذكر أن اكبر مشروع استيطاني هو المشروع الزراعي في المستوطنات، والذي يعمل الاحتلال من خلاله على سرقة الأراضي الفلسطينية وزراعتها وتشغيل أصحابها كعمال، مشددا على أن المستوطنات المقامة على الأرض الفلسطينية بما فيها الأغوار لا شرعية لها .
وطالب أبو عين المجتمع الدولي والدول العربية إلى' بذل الجهود لوقف الفلتان الأمني الإسرائيلي الذي يستهدف أرضنا وأقصانا ومقدساتنا، وآخرها الاعتداء على مسجد المغير بمحافظة رام الله للمرة الثانية على التوالي خلال عام '.
وأعرب أبو عين عن استعداد الهيئة لتوفير كل ما يتطلبه تعزيز صمود المواطن الفلسطيني في تلك المناطق، مضيفا: ننتظر من ممثلي الهيئات المحلية هناك شرح تفصيلي عن أوضاع الأراضي القانونية، وما هي المناطق التي صودرت للعمل على إعادتها بشكل قانوني عن طريق الدائرة القانونية بالهيئة.
من جانبه، استعرض المحافظ الخندقجي ما تعيشه منطقة الأغوار جراء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الأرض والإنسان والمقدرات، الأمر الذي يهدد الوجود الفلسطيني في المنطقة.
وقال: إن منطقة الأغوار تعيش تحدي لوجود الفلسطيني، إضافة إلى تحدي استغلال تلك الموارد التي تسيطر على غالبيتها قوات الاحتلال من خلال مصادرة الأراضي ومنع مصادر المياه ووصول الخدمات للسكان.
وأكد أن المحافظة ومؤسساتها وفعالياتها مع تفعيل هيئة موحدة لإدارة الأغوار لتعزيز الموارد والحفاظ على مقدراتها بالشراكة مع جهات الاختصاص.

الأخبـــــــار
2014-11-13 | 02:25
1953