اتصل بنا

الآن

رام الله: الاحتفال بالسنة الدولية للزراعة الأسرية

 أكد وزير الزراعة شوقي العيسة اليوم الأحد، في احتفالية السنة الدولية للزراعة الأسرية التي عقدت في رام الله، أهمية الزراعة الأسرية ودورها في تعزيز صمود المواطنين على أرضهم، وإسهامها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأشار إلى أن هذا النمط في الزراعة يحظى باهتمام عالمي لدوره في الحفاظ على التنوع الحيوي والموروث الثقافي الزراعي وتساهم في الأمن الغذائي، حيث بينت الدراسات وجود 500 مليون مزرعة أسرية في العالم.

وقال:' إن الوزارة تولى الزراعة الأسرية أهمية كبيرة، من خلال سياساتها وبرامجها ومشاريعها، وتقدم الدعم المتواصل للمزارعين والمزارعات، ليكونوا قادرين على الإنتاج والصمود على أرضهم'.

من جهته أكد مدير عام منظمة ذا إيفكت السويدية في فلسطين محمد خال أن الزراعة الأسرية في فلسطين تساهم بشكل كبير في الحفاظ على مقومات صمود وبقاء المزارعين الفلسطينيين على أرضهم، في ضوء ما يواجهونه من تحديات التي يعتبر الاحتلال أكبرها، وأن هذه الزراعة تمثل نموذجا عادلا لتوزيع الموارد والثروة، من خلال إشراك أفراد الأسرة بالعمل وتقاسم الأعباء والفرص بشكل عادل، وأنها تشكل جسرا أساسيا لتناقل المعرفة الزراعية المتوارثة والإرث الثقافي الريفي.

من جانبه أشار رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية سمير المصري إلى أن فلسطين تعتمد على الزراعة المتنوعة التي تديرها الأسر الريفية في أماكن تواجدها، ما أدى إلى خلق عامل تسويقي داخلي مهم.

وأضاف:' للأسف لم يتم البناء على المقومات الأساسية، الأرض، والمناخ، وقوى عاملة أسرية، مع عدم تمكن السياسات والاستراتيجيات من احتضان الأسر الريفية بالطريقة الصحيحة، فسح المجال للتأثيرات والمعوقات الخارجية وعلى رأسها الاحتلال وشكل تراجعا في أعداد هذه الأسر المشاركة في العملية الزراعية.

وبين رئيس المركز الفلسطيني للتنمية الاجتماعية والاقتصادية خالد الداوودي أن الدراسة التي أعدها المركز بينت أن مساهمة الأسرة في العمل الزراعي تقدر بحوالي 87% من مجمل الأعمال الزراعية، وأن المزرعة الأسرية تعتبر المنشأة الاقتصادية الاجتماعية الأولى في المجتمع الريفي.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026