اتصل بنا

الآن

الرئيس يشارك في اجتماع وزراء الخارجية العرب

بدأ في القاهرة اليوم السبت، اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في دورته غير العادية المستأنفة والمخصصة لمتابعة القضايا الفلسطينية، في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية، في القاهرة، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وبرئاسة وزير خارجية موريتانيا أحمد ولد تكدي، ومشاركة أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي.

وقال الرئيس محمود عباس في كلمته أمام المجلس: إنه 'لم يعد بإمكاننا الانتظار والتعايش مع الوضع القائم، خاصة أن إسرائيل تزيد من اعتداءاتها لفرض الواقع على الأرض، وتريدنا سلطة دون سلطة، وإبقاء احتلالها لأرضنا دون تكلفة، وتريد أن تبقى غزة خارج الفضاء الفلسطيني، لأنها تدرك تماما، أن لا دولة فلسطينية دون غزة'.

واضاف سيادته إن 'الوضع القائم حاليا في الأرض الفلسطينية، غير قابل للاستمرار، أعطينا الأميركان كل فرصة ممكنة، ومارسنا الانتظار والتريث، لم يعد لدينا شريك في إسرائيل، ولم يبق أمامنا سوى تدويل القضية'.

وقال الرئيس: إذا لم نحصل على ردود من إسرائيل، حتى موعد اجتماعنا اليوم، سنطرح مشروع القرار على مجلس الأمن رسميا، وسنوقع صكوك الانضمام إلى المنظمات والمعاهدات الدولية، بما فيها محكمة الجنايات الدولية.

وأضاف سيادته 'إنه في حال لم نحصل على شيء في مجلس الأمن، فسنتوجه إلى تحديد علاقاتنا مع إسرائيل، من خلال وقف التنسيق الأمني، ودعوة الاحتلال إلى تحمل مسؤولياته، خاصة بعد تغير الوضع القانوني لفلسطين، بعد أن حصلت على صفة دولة 'مراقب' في الأمم المتحدة، وتحولت الأراضي الفلسطينية من أراض متنازع عليها إلى أراض تحت الاحتلال، وتنطبق عليها اتفاقيات جنيف.

من جانبه، أكد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، في كلمته، على الدعم العربي للقضية الفلسطينية ومسعى القيادة الفلسطينية في التوجه الى مجلس الأمن للمطالبة بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية وفق جدول زمني محدد.

وقال العربي 'إن الجهود العربية لدعم المطالب الفلسطينية تأتي في ضوء قرار الوزاري العربي في 17 نوفمبر 2012 والذي طالب بإعادة النظر في منهجية التعامل مع الجانب الاسرائيلي وبلورة آليات جديدة للتحرك على أسس الشرعية الدولية والعمل على انهاء الاحتلال الاسرائيلي وفق سقف زمني محدد'.

وشدد العربي على رفض جميع المحاولات الاسرائيلية الرامية لفرض واقع جديد في القدس وتقسيم الاقصى زمانيا ومكانيا، وكافة الانتهاكات التي ترتكبها سلطة الاحتلال.

كما أدان العربي  توجه اسرائيل لإقامة الدولة اليهودية، مؤكدا أن اجراءات اسرائيل لإقامة الدولة القومية اليهودية تكشف انها دولة عنصرية واخر معاقل الاستعمار و'الابارتهايد'.

وقال 'إن قانون الدولة القومية اليهودية مرفوض شكلا وموضوعا، لأنه سيؤدي إلى تكريس العنصرية وتدمير جهود السلام العادل والشامل والتوصل الى حل الدولتين'.

من ناحيته، أكد وزير الخارجية الموريتاني أحمد ولد تكدي 'رئيس المجلس' أهمية هذا الاجتماع لمتابعة تطورات الاوضاع على الساحة الفلسطينية في ظل التصعيد غير المسبوق للاحتلال الاسرائيلي في الارض الفلسطينية المحتلة ومواصلة الاستيطان وحصار المدن.

ودعا تكدي الى وضع خطة تحرك لحماية الاراضي الفلسطينية من مخططات التهويد الممنهج والعمل على اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، منوها بمواقف الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية وآخرها السويد.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026